67 ألف فدان بنجر.. كيف تحولت مصانع أبوقرقاص إلى قلعة لإنتاج السكر؟
يشهد موسم توريد بنجر السكر بمحافظة المنيا طفرة كبيرة خلال العام الجاري، بعد التوسعات التي شهدتها مصانع سكر أبوقرقاص الجديدة، والتي أسهمت في زيادة الطاقة الاستيعابية ورفع معدلات الإنتاج، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي ودعم صناعة السكر باعتبارها إحدى الصناعات الاستراتيجية.

رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال البنجر
شهدت مصانع سكر أبوقرقاص الجديدة تطويرًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، أسفر عن رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال محصول البنجر إلى 7500 طن يوميًا، مقارنة بـ7000 طن في الموسم الماضي، وهو ما ساهم في تسريع عمليات التوريد، وتقليل فترات انتظار المزارعين، وزيادة كفاءة التشغيل داخل خطوط الإنتاج.
140 ألف طن سكر مستهدف إنتاجها هذا الموسم
وتقام مصانع سكر أبوقرقاص الجديدة على مساحة 85 فدانًا، وتوفر فرص عمل لنحو 1400 عامل إلى جانب العمالة الموسمية، وتعتمد على محصولي القصب والبنجر، حيث تتعاقد مع مزارعي 40 ألف فدان من البنجر و12 ألف فدان من القصب.
ومن المستهدف أن يتجاوز إنتاج المصنع هذا الموسم 140 ألف طن من السكر، إضافة إلى إنتاج 56 ألف طن من المولاس، و29 ألف طن من الكحول الأبيض، و23 ألف طن من الفيناس المركز، و5 آلاف طن من الفيناس المجفف، و600 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون.
67 ألف فدان بنجر في المنيا
وأكدت مديرية الزراعة بالمنيا أن موسم توريد البنجر بدأ منذ شهر مارس الماضي وما يزال مستمرًا، مشيرة إلى أن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول البنجر هذا العام بلغ نحو 67 ألف فدان بمختلف مراكز المحافظة، مع استمرار التنسيق بين الجهات المختصة ومصانع السكر لضمان انتظام أعمال الحصاد والتوريد وتحقيق أعلى إنتاجية.

قفزة في صادرات مجفف المولاس
ولم تقتصر نتائج التطوير على زيادة إنتاج السكر فقط، بل امتدت إلى المنتجات الثانوية، حيث ارتفعت صادرات مجفف المولاس المستخدم في صناعة الأعلاف من 29 ألف طن خلال الموسم الماضي إلى 46 ألف طن هذا الموسم، بما يدعم الصادرات المصرية ويحقق قيمة مضافة للصناعة الوطنية.
ويتم توريد إنتاج المصنع من السكر إلى وزارة التموين لتوزيعه عبر منظومة البطاقات التموينية والمجمعات الاستهلاكية، بما يسهم في توفير احتياجات المواطنين، والحفاظ على استقرار السوق، ودعم جهود الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.




