عبدالله رشدي يعلق على جدل أسباب الزلازل: «هناك من يرى الأسباب وينسى من خلقها»
تفاعل الداعية الأزهري عبدالله رشدي مع منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي تناول أسباب حدوث الزلازل، وما إذا كانت الظواهر الطبيعية تُفسر فقط من خلال القوانين العلمية أم ترتبط أيضًا بمشيئة الله وقدرته.
وكان المنشور قد طرح تساؤلًا افتراضيًا حول مجموعة من علماء الجيولوجيا الذين يبحثون أسباب الزلازل، قبل أن يخلص إلى أن سببها قد يكون مرتبطًا بـ"المعاصي والذنوب"، وهو ما فتح بابًا للنقاش بين المتابعين حول العلاقة بين التفسير العلمي والرؤية الدينية.
وعلق عبدالله رشدي على المنشور عبر حسابه، مؤكدًا أن وجود أسباب طبيعية للظواهر الكونية لا يتعارض مع الإيمان بأن الله هو خالق هذه الأسباب والمنظم لها.
وقال رشدي: «سبحان الله! تخيل تبقى مسلم ومتعرفش إن اللي بيسبب الأسباب لحدوث الزلازل هو اللي خلق الكون دا كله وهو الله».
وأضاف: «تخيل يبقى نظرك محدود فتشوف مجموعة من الأسباب ومتسألش نفسك: مين اللي بيحرك الأسباب دي كلها ومين أصلا اللي رتّبها الترتيب دا؟».
وضرب الداعية مثالًا لتوضيح فكرته، قائلًا: «واحد حط لشخص سم فمات مسموم، فراحت الناس ركزت إنه شرب سم، ونسيت إن كل دا بسبب المحرك الأول اللي حرّض شخص تاني إنه يحط السم للشخص اللي مات».
وتابع: «كذلك الزلازل والكوارث؛ بتحصل وفقًا لقوانين كونية، هذه القوانين بيد الله، سهلة خالص مش محتاجة ذكاء خارق».
واختتم عبدالله رشدي تعليقه بقوله: «زي الموت؛ له سبب، بس هناك من خلق هذا السبب وأذن له بالعمل وفق آلية محددة لتنتهي حياة شخص محدد.. مُلكه».
وجاء تعليق رشدي في أعقاب الجدل المتكرر حول تفسير الظواهر الطبيعية، بين التفسيرات العلمية التي تعتمد على دراسة القوانين الجيولوجية والطبيعية، والرؤى الدينية التي ترى أن هذه القوانين نفسها جزء من النظام الكوني الذي أوجده الله.