عضو بالشيوخ: مصر تتحرك بثوابت راسخة لحماية القضية الفلسطينية ورفض التهجير
أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن استضافة القاهرة للاجتماع المرتقب الذي يضم الوسطاء من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا يعكس المكانة المحورية التي تتمتع بها الدولة المصرية في إدارة ملف القضية الفلسطينية، ودورها المستمر في قيادة جهود التهدئة ودعم الاستقرار الإقليمي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن اختيار القاهرة لاستضافة هذا اللقاء يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، وإدارة مسار الوساطة بما يخدم فرص تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن التحركات المصرية منذ اندلاع الأزمة اتسمت بالاستمرارية والفاعلية، سواء من خلال الاتصالات السياسية المكثفة مع مختلف الأطراف، أو عبر الجهود الإنسانية التي قادتها الدولة لتخفيف معاناة الفلسطينيين، مؤكدًا أن القاهرة تعاملت مع الأزمة باعتبارها مسؤولية قومية وإنسانية، وسعت منذ البداية إلى احتواء التصعيد والحفاظ على فرص الحل السياسي.
وأضاف عبد اللطيف أن الاجتماع المرتقب يمثل فرصة مهمة لدفع جهود تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على إزالة العقبات التي قد تعرقل تطبيقه، بما يسهم في استقرار الأوضاع داخل قطاع غزة ويمهد لبدء مرحلة إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية.
وأكد أن نجاح هذه المرحلة سيكون له أثر مباشر في تخفيف معاناة المدنيين، وتهيئة الظروف لعودة الحياة تدريجيًا إلى القطاع، إلى جانب دعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة أولويات الدولة المصرية، وأن القيادة السياسية تتحرك وفق ثوابت واضحة تقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
واختتم عبد اللطيف تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستواصل التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة، مشيرًا إلى أن اجتماع القاهرة يمثل خطوة جديدة في مسار تثبيت السلام، ويؤكد مجددًا أن الدور المصري يظل الركيزة الأساسية لأي تحرك جاد يستهدف إنهاء الأزمة الفلسطينية وتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.