الأسهم الأوروبية ترتفع وسط ترقب تطورات حرب أميركا وإيران ونتائج الشركات
ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف خلال تعاملات الثلاثاء، مع انشغال المستثمرين بتقييم نتائج أعمال الشركات الكبرى، بالتزامن مع متابعة مستجدات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تضارب الإشارات بشأن فرص التوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الصراع.
«ستوكس 600» يصعد 0.6%
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6% إلى مستوى 656.27 نقطة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت جرينتش، مواصلًا تحركاته في نطاق محدود مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وارتفع المؤشر بأكثر من 5% منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير، بعدما تعافى من المستويات المنخفضة التي سجلها خلال مارس.
النفط يضغط على قطاعات السوق
وصعد مؤشر قطاع الطاقة الأوروبي بنحو 0.1%، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بنحو 1% بعد موجة بيع قوية شهدتها الجلسة السابقة.
ولا تزال المخاوف قائمة بشأن استمرار اضطراب إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، في ظل عدم ظهور مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين واشنطن وطهران.
في المقابل، تراجعت أسهم قطاع السفر والترفيه بنسبة 0.4%، متأثرة بالمخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود وانعكاساتها على شركات الطيران والسفر.
«لوفتهانزا» تهبط 9%
وكانت أسهم لوفتهانزا من أكبر الخاسرين خلال الجلسة، بعدما هبطت بنحو 9% عقب إعلان شركة الطيران الألمانية توقعاتها بشأن أرباح التشغيل المعدلة لعام 2026.
وجاءت التوقعات بعد تراجع الأرباح التشغيلية المعدلة بأكثر من النصف خلال الربع الثاني، متأثرة بارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
«زالاندو» تتراجع 13.2%
كما تراجع سهم شركة التجزئة الألمانية زالاندو بنسبة 13.2%، بعدما توقعت الشركة أن يأتي نمو الإيرادات خلال 2026 عند الحد الأدنى من نطاق توقعاتها السابق.
كما خفضت الشركة توقعاتها للأرباح التشغيلية المعدلة، ما زاد الضغوط على السهم خلال التعاملات.
«باير» تخالف الاتجاه
وفي المقابل، ارتفع سهم مجموعة الأدوية الألمانية باير بنسبة 3.7%، بعد إعلان الشركة تحقيق زيادة غير متوقعة في أرباحها التشغيلية الفصلية بلغت 1.9%.
وتأتي تحركات الأسهم الأوروبية في ذروة موسم إعلان نتائج الأعمال، حيث يترقب المستثمرون مؤشرات الشركات بشأن تأثير الحرب وأسعار الطاقة وتكاليف التشغيل على الأداء خلال الفترة المقبلة.



