قصة مؤثرة.. قطة صغيرة تستعيد قدرتها على الحركة بكرسي متحرك مبتكر
نجحت قطة صغيرة مصابة في استعادة جزء من قدرتها على الحركة في مدينة سينسيناتي الأمريكية، بعدما صُمم لها كرسي متحرك مبتكر باستخدام مواد بسيطة، بينها قطع كرتونية وسيارات ألعاب، في قصة لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرزت كيف يمكن للابتكار أن يمنح الحيوانات المصابة فرصة جديدة للحياة.
العثور على القطة في حالة حرجة
بدأت القصة عندما عثر ساير مورغان، أثناء عودته من العمل، على خمس قطط صغيرة ملقاة بجانب أحد الطرق، وكانت إحداها، التي أُطلق عليها لاحقًا اسم "جيلاتو"، تعاني حالة صحية حرجة، إذ لم تكن قادرة على الوقوف أو تحريك ساقيها الخلفيتين.
ونقل مورغان القطط إلى أحد مراكز رعاية الحيوانات في سينسيناتي لتلقي العلاج والرعاية البيطرية اللازمة.
إصابة في العمود الفقري
وأظهرت الفحوص البيطرية أن القطة، البالغة من العمر نحو ثلاثة أشهر، تعاني إصابة في العمود الفقري أثرت بشكل مباشر على قدرتها على المشي، إذ كانت تجر ساقيها الخلفيتين أثناء محاولات الحركة.
كرسي متحرك بمواد بسيطة
وبسبب صغر حجم القطة وعدم توفر كرسي متحرك يناسبها، قررت مالوري سميث، مساعدة رئيس الأطباء البيطريين في مركز رعاية الحيوانات، ابتكار وسيلة تساعدها على التنقل.
وصممت سميث نموذجًا أوليًا باستخدام قطع كرتونية وسيارتي ألعاب من نوع "هوت ويلز" كعجلات، قبل أن تطور التصميم لاحقًا باستخدام مساطر خشبية وأشرطة لاصقة وأربطة بلاستيكية ليصبح أكثر متانة وقدرة على تحمل حركة القطة.
تحسن تدريجي مع العلاج
وأطلقت سميث على الكرسي اسم "عرش الأسد"، مؤكدة أن رؤية "جيلاتو" تتحرك باستقلالية كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا.
ومع خضوع القطة لجلسات علاج طبيعي يومية، بدأت حالتها تتحسن تدريجيًا، وأصبحت قادرة على الوقوف دون الاعتماد الكامل على الكرسي، مع ظهور مؤشرات إيجابية على استعادة الإحساس في ساقيها الخلفيتين.
دعم واسع وفرصة لحياة جديدة
وأثارت قصة "جيلاتو" اهتمامًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بادر عدد من المتابعين إلى المساعدة في تصميم كرسي متحرك أكثر تطورًا باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
ومن المقرر أن تُطرح القطة الصغيرة للتبني خلال الأسابيع المقبلة، بعد التحسن الملحوظ في حالتها الصحية، لتبدأ فصلًا جديدًا من حياتها بدعم من جهود الأطباء والمتطوعين.