عاجل

بزشكيان يحسم الجدل: لن أستقيل وسأبقى في منصبي رغم الضغوط

الرئيس الإيراني
الرئيس الإيراني

نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، نيته الاستقالة من منصبه، مؤكدًا أنه سيواصل أداء مهامه، وذلك في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية من المقرر بثها عبر التلفزيون الرسمي الإيراني.

وقال بزشكيان: "لن أستقيل وسأظل ثابتًا في موقفي"، مضيفًا: "نحن ننسق بشكل كامل مع القوات العسكرية، وإذا قررت الاستقالة فسأعلن ذلك رسميًا".

تصريحات خرازي تثير الجدل حول استقالة الرئيس الإيراني

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني بعد جدل أثارته تصريحات محمد باقر خرازي، الأمين العام لحزب الله الإيراني، الذي قال إن بزشكيان هدد بالاستقالة أو قدمها 28 مرة، قبل أن يتراجع عن ذلك عقب تلقيه تحذيرًا بأن أي استقالة جديدة سيتم قبولها.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت في مايو الماضي أن بزشكيان قدم خطاب استقالة إلى مكتب المرشد الإيراني، مشيرة إلى أنه شعر بأن حكومته مستبعدة من اتخاذ القرارات الكبرى، وأن التيار المتشدد عزز نفوذه داخل مؤسسات الدولة، فيما نفت طهران حينها صحة هذه التقارير.

خرازي يكشف تحذيرًا من قبول أي استقالة جديدة لبزشكيان

وفي سياق متصل، قال خرازي إن مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني، حذر بزشكيان من أنه في حال تقديم استقالته مجددًا فسيتم قبولها، وهو ما زاد من الجدل حول طبيعة العلاقة بين الرئاسة ومراكز النفوذ داخل النظام الإيراني.

وفي سياق نفي الشائعات، أكد مهدي طباطبائي، نائب شؤون الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني، أن الأنباء المتداولة بشأن استقالة مسعود بزشكيان "عارية عن الصحة"، واصفًا إياها بأنها "أكاذيب لا أساس لها"، مشددًا على أن مسألة الاستقالة لم تطرح في أي وقت.

من جانبه، انتقد إلياس حضرتي، رئيس المجلس الإعلامي للحكومة الإيرانية، محاولات المعارضة إضعاف الحكومة عبر نشر الشائعات، مؤكدًا أن بزشكيان متمسك بمشروع "الوفاق الوطني" ولن يدخل في صراعات علنية قد تؤثر على مصالح البلاد.

ملف الاستقالة

ولم تقتصر تصريحات محمد باقر خرازي على ملف الاستقالة، إذ تحدث أيضًا عن تغييرات محتملة داخل مؤسسات الدولة، زاعمًا أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعتزم إجراء تعديلات في المجلس الأعلى للأمن القومي وفريق التفاوض النووي.

وادعى خرازي أن تغييرات قد تطال أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، من بينها استبدال محمد باقر ذو القدر بمحسن رضائي، كما أشار إلى إبلاغ وزير الخارجية عباس عراقجي بعدم التدخل في ملف المفاوضات النووية، وهي تصريحات أثارت جدلًا حول طبيعة الصراعات الداخلية بين مراكز النفوذ في إيران.

تم نسخ الرابط