طارق المهدي: الكلمة أقوى من الصاروخ.. وماسبيرو يجب أن يستعيد دوره
أكد اللواء طارق المهدي، وزير الإعلام الأسبق، أن بناء القدوة والنماذج الإيجابية يمثل أحد أهم أدوات تشكيل وعي الأجيال، مشددًا على أن الفعل الإنساني الصادق يظل مؤثرًا مهما مر الزمن، وأن الإعلام لا يمكن أن ينجح دون إعداد جيد ومحتوى مدروس.
القدوة تصنع الوعي
وقال المهدي، خلال ببرنامج «من حقك تعرف»، إن النماذج الوطنية التي نشأ عليها كان لها تأثير كبير في تكوين شخصيته، موضحًا أن القصص والمواقف الإنسانية تظل راسخة في الوجدان، داعيًا إلى الاهتمام بالمحتوى والإعداد المهني باعتبارهما أساس نجاح أي رسالة إعلامية.
لا مزايدة على الوطنية
وأوضح وزير الإعلام الأسبق أن الإعلام يجب أن يكون جزءًا من مشروع ثقافي متكامل يشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، مؤكدًا رفضه لفكرة المزايدة على الوطنية، لأن الانتماء الحقيقي يُترجم بالأفعال وليس بالشعارات.
تجربة 25 يناير
واستعرض المهدي تجربته خلال أحداث يناير 2011، مؤكدًا أنه حرص على التواصل المباشر مع المواطنين والنزول إلى الميدان، معتبرًا أن المصداقية والاقتراب من الناس كانا سببًا في نجاح هذا النهج، مشددًا على أهمية عدم ترك الساحة للشائعات أو المعلومات غير الموثقة.
ماسبيرو مصدر المعلومة
وأشار إلى أنه طرح عام 2011 فكرة إنشاء قناة تحمل اسم «المصدر»، يكون دورها تقديم المعلومات الرسمية بسرعة ودقة لمواجهة الأخبار المضللة، مؤكدًا أن المواطن يحتاج إلى جهة موثوقة يعتمد عليها، وأن ماسبيرو يجب أن يستعيد مكانته باعتباره المصدر الرئيسي للمعلومة في مصر.
الكلمة أقوى من الصاروخ
وشدد المهدي على أن تطوير الإعلام يتطلب رؤية واضحة وإعداد كوادر جديدة ومنحها الفرصة لإثبات قدراتها، مؤكدًا أن الكلمة قد تكون أكثر تأثيرًا من السلاح، واختتم حديثه بقوله: «الكلمة أقوى من الصاروخ، لأنها قادرة على بناء الوعي وحماية الدولة».