«أيقظني من النوم».. جمال شعبان يروي كواليس لحظات الفزع ويحسم جدل قوة الزلزال
شارك الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، تفاعلًا واسعًا مع تداعيات الهزة الأرضية التي أيقظت سكان عدة محافظات مصرية فجر اليوم الإثنين، مقارنًا بأسلوبٍ علمي وإنساني بين قوة الزلزال الحالي والزلزال الشهير والأكثر تدميرًا في التاريخ المصري الحديث والذي ضرب البلاد عام اثنين وتسعين.
وأوضح الدكتور جمال شعبان، عبر منشور نشره مؤخرًا على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن زلزال فجر اليوم كان قويًا جدًا، لدرجة أنه نجح في إيقاظه من نومه مباشرةً، مؤكدًا أن قوة الهزة تضاهي تمامًا قوة زلزال عام اثنين وتسعين الشهير.
إلا أن عميد معهد القلب السابق لفت إلى فارق جوهري في مستويات الخوف والهلع؛ مؤكدًا أن قوة هزة اليوم، على الرغم من شدتها، لم تضاهِ على الإطلاق مستويات الرعب الشديد والهلع الجماهيري الذي شعر به وعاشه قبل ما يقرب من أربعة وثلاثين عامًا إبان وقوع الزلزال التاريخي القديم.
واستعاد شعبان ذكرياته الخاصة مع الزلزال القديم قائلًا إن شدة الرعب في الماضي أجبرته حينئذ على الهروب السريع والنزول الفوري إلى الشارع للاحتماء به، في حين اختلف رد فعله تمامًا مع زلزال الفجر الحالي؛ حيث لم يدفعه الخوف للنزول، بل اكتفى فقط بمغادرة غرفة نومه والانتقال الهادئ إلى صالة المنزل للاطمئنان.
واختتم الدكتور جمال شعبان منشوره بالابتهال والدعاء قائلًا: «يا رب سلم»، داعيًا المولى عز وجل بسلامة وحفظ جميع المواطنين من أي مكروه أو أخطار ناجمة عن التغيرات والهزات الأرضية الطبيعية.










