بعد مقتله على يد الخفير..أهالي المعادي يكشفون لـ «نيوز روم» أسرار مدير المدرسة
كشف أحد أهالي منطقة المعادى تفاصيل جديدة عن شخصية مدير المدرسة الذي لقي مصرعه في واقعة أثارت حالة من الحزن والصدمة على خفير، مؤكدًا أن الراحل كان يتمتع بسمعة طيبة بين الأهالي وزملائه وأولياء الأمور، ولم يعرف عنه طوال سنوات عمله سوى الاحترام وحسن التعامل مع الجميع.

وروى أحد الأهالي في تصريحات خاصة لـ موقع «نيوز رووم» بـ شهادته عن مدير المدرسة الضحية قائلا: "ربنا يرحمه رحمة واسعة، والله سبحانه وتعالى شاهد إننا ما شفناش منه أي غلط أو إساءة. لا نعرف كيف حدث الأمر أو كيف وصل الحال إلى ما وصل إليه".

وأضاف أن الضحية كان معروفًا باجتهاده في عمله، قائلًا: "كان أول واحد ينزل من البيت على شغله، وآخر واحد يرجع. كان دائمًا منشغلًا بعمله ومسؤولياته، وكان إنسانًا محترمًا جدًا".
وأوضح أن مدير المدرسة كان واحدًا من أبناء المنطقة، تجمعه علاقات طيبة بالجميع، مشيرًا إلى أنه كان هادئ الطباع، حسن المعاملة، ويحظى بمحبة واحترام الأهالي.
وعن حياته الشخصية، قال أحد الجيران إنه كان يعيش بمفرده، لكنه ظل قريبًا من أبنائه وأهله، وكان الجيران يرونه شخصًا مسؤولًا يخاف على أبناء المنطقة ويحرص على التعامل معهم بكل احترام.
لا خلافات مع أحد
وأكد الشاهد أن الراحل لم يكن معروفًا عنه الدخول في مشكلات أو خلافات مع أي شخص، قائلًا: "عمره ما تخانق مع حد، ولا حصلت منه مشكلة مع أي شخص، كنا نعرفه رجلًا محترمًا ومغلقًا على نفسه، يساعد من يحتاج إليه ولا يؤذي أحدًا".
وأشار إلى أن أولياء الأمور والطلاب لم يقدموا أي شكاوى بشأن أسلوبه في التعامل داخل المدرسة، بل كان معروفًا بالهدوء والاحترام والحرص على حل المشكلات بطريقة إنسانية.
وأضاف: "لو جاء ولي أمر غاضب بسبب خطأ من أحد الطلاب، كان يتعامل معه بهدوء، ويحتوي الموقف، ولم يكن قاسيًا على أحد".
أهالي المنطقة ينعون الراحل
وأكد الأهالي أن الراحل كان صاحب قلب طيب وسيرة حسنة، وأن فقدانه كان صدمة كبيرة لهم، مشيرين إلى أنه كان يؤدي عمله بإخلاص ويتمتع بعلاقة طيبة مع الطلاب وأولياء الأمور.
واختتم أحد الأهالي شهادته قائلًا: "لم نرَ منه إلا الخير، كان إنسانًا طيب القلب، محترمًا، صاحب أخلاق عالية، يتعامل مع الصغير قبل الكبير بكل احترام ربنا يرحمه ويصبر أهله وأولاده".
تفاصيل الواقعة والتحقيقات
وكانت أجهزة الأمن بالقاهرة قد تمكنت من كشف غموض واقعة مقتل مدير مدرسة بمنطقة المعادي، حيث تبين من التحريات أن خفير المدرسة وراء ارتكاب الواقعة.
وأفادت التحقيقات الأولية بأن المتهم اعتقد أن المجني عليه كان سببًا في نقله من المدرسة، فقام بالتربص به، ثم اعتدى عليه بسلاح أبيض، ما أدى إلى وفاته.
وبحسب التحريات، تم ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق.
وكان اللواء علاء بشندي، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، قد تلقى إخطارًا بالواقعة، وتم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث، تحت إشراف قيادات مباحث قطاع الجنوب، حتى تم تحديد هوية المتهم وضبطه.

