مصر تؤسس نيفيرا لتطوير مشروع سياحي ضخم بجوار الأهرامات
أسست الحكومة المصرية شركة جديدة تحت اسم "نيفيرا مصر" لتتولى دور المطور العام لمشروع سياحي وترفيهي متكامل بالقرب من منطقة الأهرامات الأثرية والمتحف المصري الكبير، على مساحة تصل إلى نحو 8 آلاف فدان، وفقًا لمسؤول حكومي.
وأوضح المسؤول أن الشركة الجديدة يساهم في رأسمالها كل من صندوق تحيا مصر، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، على أن تتولى إدارة وتنفيذ المشروع بالشراكة مع مطورين من القطاع الخاص.
وأضاف أن المشروع سيتم تنفيذه على عدة مراحل، بهدف إقامة وجهة سياحية وثقافية وترفيهية متكاملة تستفيد من الموقع الاستراتيجي بالقرب من الأهرامات والمتحف المصري الكبير، بما يعزز مكانة المنطقة كواحدة من أهم المقاصد السياحية في الشرق الأوسط.
مشروع متكامل بالقرب من الأهرامات
ويتضمن المخطط العام للمشروع إنشاء استوديوهات عالمية لتصوير وإنتاج الأعمال الفنية، إلى جانب إقامة مشروعات فندقية وتجارية وترفيهية، بالإضافة إلى مناطق للإسكان الفاخر، ليصبح من أكبر المشروعات متعددة الاستخدامات في غرب القاهرة.
وتراهن الحكومة على المشروع في جذب استثمارات محلية وأجنبية، وزيادة الطاقة الفندقية، ودعم قطاعات السياحة والترفيه والإنتاج الفني، بالتزامن مع خطط الدولة لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية للمنطقة المحيطة بالأهرامات والمتحف المصري الكبير.
توسعات سياحية وزيادة الطاقة الفندقية
ويضم هيكل مساهمي شركة نيفيرا مصر صندوق تحيا مصر، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، التي تعد أحد أبرز المطورين للمشروعات القومية الجديدة.
ويأتي إطلاق المشروع في ظل توجه حكومي للتوسع في الطاقة الفندقية لاستيعاب النمو المتوقع في أعداد السائحين، بالتزامن مع التشغيل الكامل للمتحف المصري الكبير الذي يعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة.
وتستهدف مصر جذب استثمارات بقيمة 35.4 مليار دولار لإضافة نحو 340 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام 2031، بما يرفع إجمالي الطاقة الفندقية إلى نحو 568 ألف غرفة مقارنة بنحو 228 ألف غرفة بنهاية عام 2024.
كما تستهدف الدولة استقبال نحو 20 مليون سائح خلال عام 2026، مع توقعات بارتفاع الإيرادات السياحية إلى نحو 24 مليار دولار، في إطار خطة دعم القطاع السياحي وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني.