عاجل

عم باحثة بنى سويف لـ نيوز رووم: هى سيدة قلبي الأولى .. ومى ترد : يستحق الكثير

جانب من مناقشة رسالة
جانب من مناقشة رسالة الماجستير

تصدرت " مى عمار مبروك " باحثة جامعية بمحافظة بنى سويف مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية ، وذلك عقب تداول رواد المنصات المختلفة مقطع فيديو لها خلال مناقشتها رسالة ماجستير وسط انهمارها بالدموع مبديه شكرها وتقديرها وأهداها النجاح لعمها الداعم لها منذ ولادتها وحتى الآن بعد وفاة والدها منذ سنوات.

" نيوز رووم " حرص على التواصل مع الباحثة وأسرتها للتعرف حول تفاصيل أكثر عن الأمر وانطباعاتهم عقب انتشار الفيديو والذي تم تصويره خلال مناقشة المناقشة بتنفيذ الشاب المصور حسين مصطفى ابن بنى سويف .

" عصام مبروك " عم الباحثة مى قال لـ نيوز رووم : فخور بما حققته  مى نجلة شقيقى وهى فى الحقيقة بمثابة نجلتى حيث توفى والدها وعمرها 40 يوم فقط عام 1998 ومنذ هذه اللحظة فانا اعتبرتها نجلتى منذ الالتحاق برياض الأطفال مرورا بمدرسة النهضة ثم الثانوية ثم المرحلة الجامعية وحتى الآن.

وحول ما تم خلال مناقشة رسالة الماجستير قال : فى الحقيقة تفاجأت بالأمر وزاد انبهار الأسرة وحينها أحسست بتتويج مشوار كبير وامتنان لنا ، كما شعرت بالفخر بعد سعادة أهالي قرية كوم أبو راضى محل إقامتنا وأهالي مركز الواسطى ومحافظة بنى سويف.

وتابع بقوله  ،المولى عز وجل رزقني بداليا حاصلة على ليسانس الحقوق وهدير حاصلة على السياحة الرياضية ومحمد دبلوم فنى ومنه ستلتحق بالتمريض أن شاء الله وجنة بالصف الأولي الابتدائي ومى نجلة شقيقي الراحل  هى أختهم وسندهم فهي بنتي وسيدة قلبي الأولي .

من جانبها قالت مي عمار مبروك لـ نيوز رووم: كنت فى قمة السعادة خلال مناقشة رسالة الماجستير تخللها لحظات من التوتر والمشاعر المتباينة.

وتابعت باحثة بنى سويف بقولها : لم أكن مخططة لتلك اللحظات فهي لحظات عابرة شكرت من خلالها أسرتي وعمى الذى اعتبره والدى وكنت أتمنى البوح بأكثر من ذلك فهو يستحق الكثير ولكن لم أنجح نتيجة التوتر .

واختتمت قائلة : أبناء وبنات عمى هم أخواتي وانا أكبرهم وأنا سندهم بعد عمى وأتمنى أن المولى عز وجل يحقق له ولهم جميع أحلامهم .

وحصلت مى عمار مبروك على درجة الماجستير في التربية تخصص علم النفس التربوي بتقدير ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة علي نفقة الجامعة وتبادلها بين الجامعات المصرية والعالمية ومراكز البحث المعنية .

تم نسخ الرابط