عاجل

إسماعيل يوسف يكشف عن "مربع التقطيع" في غرفة ملابس الزمالك: "اللي كان بيقرب بيروح في داهية"

إسماعيل يوسف
إسماعيل يوسف

تحدث الكابتن إسماعيل يوسف عن الروح القتالية والعلاقة القوية التي جمعت جيله في نادي الزمالك، كاشفا عن تفاصيل تذاع لأول مرة حول "مربع العظماء" أو كما أطلق عليه "مربع التقطيع" داخل غرفة ملابس الفريق.

العلاقة القوية التي جمعت جيل إسماعيل يوسف في نادي الزمالك

وأوضح تيجانا في بودكاست  "جيت للشاطر" مع إسلام الشاطر أن الغرفة كانت مقسمة لمجموعات، لكن المربع الذي كان يضم إبراهيم يوسف وجمال عبد الحميد وأشرف قاسم وإسماعيل يوسف وحمادة عبد اللطيف وأحمد رمزي كان هو المركز القيادي للفريق. 

وقال يوسف: "المربع ده كان ممنوع حد يدخله، والناشئ اللي كان بيطلع كان بيقعد بعيد بره الأوضة لغاية ما نثق فيه ونضمه لينا".

وأضاف: "كنا مسمينه مربع التقطيع لأننا مكنتش بنسيب حد في حاله، بس في نفس الوقت كنا بنبني شخصية اللعيب، والناشئ اللي كان بيثبت جدارته كنا بنحتضنه ونعلموه يعني إيه فانلة الزمالك".

وضرب مثالا بالكابتن رضا عبد العال الذي انضم للفريق وكان "مهزوز" في البداية لكن المجموعة احتوته حتى أصبح من نجوم الفريق.

وأكد يوسف أن سر نجاح هذا الجيل هو الانتماء الحقيقي، قائلا: "إحنا ولاد النادي، الحُرقة اللي كانت عندنا مكنتش موجودة عند أي حد من بره، كنا بنلعب عشان التاريخ مش عشان الفلوس". 

وأشار إلى أن الاحتراف في بداية التسعينات كان بسيطا، حيث تقاضى 10 آلاف جنيه في السنة ضمن عقد لمدته 4 سنوات، وهو رقم كان يعتبر كبيرا وقتها لكنه لا يقارن بمبالغ اليوم، ومع ذلك كان العطاء في الملعب "بلا حدود".

وكشف الكابتن إسماعيل يوسف، عن كواليس انضمامه لنادي الزمالك لأول مرة، مؤكدا أن حبه للقلعة البيضاء ورثه أبا عن جد في منطقة إمبابة. 

وروى يوسف في بودكاست  "جيت للشاطر" مع إسلام الشاطر، كيف كان والده يحتفل بانتصارات الزمالك في عصر حمادة إمام وعمر النور بتوزيع الأموال على الناس فرحًا، وهو ما زرع داخل أبنائه عشق اللون الأبيض.

 

وقال إسماعيل يوسف: "الحكاية بدأت من إمبابة، كان عندي 13 سنة، وكان الغزال إبراهيم يوسف بيلعب في الزمالك، لكنه مكنش لسه في الفريق الأول"، مضيفا: "يوم الاختبارات أخدت صحابي ورحت، واتفقت معاهم محدش يقول إني أخو إبراهيم.. كنت عاوز أنجح بموهبتي مش باسمي".

وتابع: "نزلت الاختبارات وكان الكابتن بدر حداد وعلي شرف هما اللي بيختبروا، لعبت 5 دقايق كل كرة تجيلي أجيبها جول، لدرجة إن الكابتن بدر اداني ورقة وقالي تعالى بكرة ومكنش يعرف أنا مين".

وأكمل: "لما روحت البيت ومعايا الورقة، إبراهيم عرف وخدني معاه النادي تاني يوم، والكابتن بدر اتفاجئ وقاله يا ابن اللذينة مقلتليش ليه ده أخوك؟".

تم نسخ الرابط