إمام الفتنة يعاود استفزاز جمهور الأهلي ويخلط بين الدين والرياضة رغم التحقيق
عاد الدكتور محمد أبو السعود، إمام مسجد بالأوقاف، لإثارة الجدل مجدداً، بعد أيام قليلة من فتح وزارة الأوقاف تحقيقاً معه بسبب فيديو سخر فيه من النادي الأهلي أمام بوابة الزمالك، بنشر منشور جديد على صفحته بفيسبوك دعا فيه إلى صلاة المغرب في مسجد نادي الزمالك، واصفاً إياه بـ"نادينا الكبير وبيتنا العظيم نادي الملوك"، مقرراً إقامة ندوة تجمع بين القرآن والابتهال والشعر والمدائح وقصص عن المزاح والرياضة والانتماء في الإسلام، في استمرار لنمط الاستهزاء الذي بدأه قبل أيام.
وكتب أبو السعود في منشوره: "صلاة المغرب اليوم في مسجد قلعة المجد والعزة والشرف مسجد نادي الزمالك العظيم، في ضيافة عمدة المبتهلين وشيخ المداحين وكبير الزمالكاوية سيدنا ومولانا الشيخ الجليل منتصر الأكرت، وجلسة طيبة بين الشعر والمدح والقمر في نادينا الكبير وبيتنا العظيم نادي الملوك نادي الزمالك"، مضيفاً: "أتمنى اللقاء بأحبابنا عشاق الملكي هناك في نادي الزمالك اليوم بعد صلاة المغرب، وندوة جميلة قرآن وابتهال وشعر ومدائح وقصص عن المزاح والرياضة والانتماء في الإسلام".

فتنة سابقة وتحقيق من الأوقاف
يأتي هذا المنشور الجديد بعد أيام قليلة من إثارة أبو السعود جدلاً واسعاً، بعد تداول مقطع فيديو له وهو يرتدي الزي الأزهري أمام بوابة نادي الزمالك، يسخر فيه من النادي الأهلي بسبب مشاركته في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، في مشهد اعتبره الكثيرون غير لائق بحامل صفة الداعية، ولا يليق بهيبة الزي الأزهري الذي يرمز للعلم والدعوة في مصر.
وكانت وزارة الأوقاف قد أعلنت فتح تحقيق عاجل في الواقعة، واتخاذ الإجراءات المناسبة صوناً للصورة العامة للوزارة، ولرسالة الإمام، ولوقار الزي الأزهري، مؤكدة أنها تتابع باهتمام ما تداولته بعض الحسابات من مقطع مصور لإمام بالأوقاف يتحدث من أمام نادٍ رياضي شهير في شأن غير دعوي وبأسلوب انطوى على سخرية من نادٍ رياضي آخر.
داعية بالأوقاف ينتقد: العمامة لها احترامها
وكان الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بوزارة الأوقاف، قد انتقد الفيديو الأول، مؤكداً أن الزي الأزهري له احترامه وتقديره، وأن صفة الشيخ تحمل قيوداً واجبة الاحترام، مشيراً إلى أنه كان الأولى بهذا الشيخ أن يستغل ظهوره أمام أحد أكبر الأندية المصرية في نصح وتوعية الشباب، بدلاً من الانشغال بتوافه الكلام.
وتأتي تصريحات أبو السعود الجديدة لتؤكد استمراره في هذا النهج، حيث خلط مرة أخرى بين الدعوة الدينية والانتماء الرياضي، ودعا إلى ندوة تجمع بين القرآن والرياضة والمزاح في نادٍ رياضي، وهو ما دعى الكثير من المعلقين لمطالبة وزارة الأوقاف باتخاذ إجراءات رادعة بحقه، والتصدي لما وصفه البعض بـ"إمام الفتنة الكروية" الذي يستخدم زيه الديني في إثارة التعصب الرياضي بدلاً من توجيه الشباب ونصحهم.



