محمد رياض: أول دورة ترأستها للمهرجان القومي للمسرح حملت اسم الزعيم عادل إمام
أكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، أن حلمه منذ توليه رئاسة المهرجان تحويله إلى حدث جماهيري ينتظره الجمهور كل عام، وليس فعالية تقتصر على المسرحيين فقط، مشددا على أن التكريم داخل المهرجان يخضع لمعايير واضحة وقرار اللجنة العليا، وليس قرارا فرديا.
ارتباطه بالمهرجان القومي للمسرح المصري
وخلال لقائه مع برنامج "قد المقام" على راديو 90، قال محمد رياض إنه قبِل رئاسة المهرجان لأنه يرتبط به منذ سنوات، حيث سبق أن كان عضوا باللجنة العليا خلال دورات 2013 و2014 و2015، إلى جانب عشقه للمسرح والمسرحيين.
وأضاف أنه طرح منذ أول اجتماع للجنة العليا في الدورة الـ16 فكرة خروج المهرجان إلى الشارع، ليصبح حدثا فنيا ينتظره الجمهور في شهر يوليو كل عام، بما يتضمنه من عروض وورش وندوات وفعاليات متنوعة.
وأشار إلى أن أول دورة ترأسها حملت اسم الزعيم عادل إمام بعد الحصول على موافقته، مؤكدا أن قيمة ونجومية عادل إمام أسهمتا في تعزيز مكانة المهرجان.
اختيار المكرمين يتم وفق لائحة المهرجان
وعن الجدل الذي يثار سنويا حول التكريمات، أوضح رياض أن اختيار المكرمين يتم وفق لائحة المهرجان ومن خلال اللجنة العليا، التي تتولى أيضا اختيار لجان التحكيم ووضع السياسة العامة والإشراف على اللجان التنفيذية.
وكشف أنه تعرض لانتقادات عندما قرر تكريم الفنانين الأحياء فقط، مؤكدا أنه تمسك بوجهة نظره رغم الهجوم، كما نفى صحة ما تردد بشأن استبعاد الفنانة الراحلة سهير البابلي بسبب ارتدائها الحجاب، واصفا تلك الادعاءات بأنها محاولة لإثارة الفتنة.
خطته لتوسيع نطاق الفعاليات خارج القاهرة
وفي سياق آخر، تحدث عن خطته لتوسيع نطاق الفعاليات خارج القاهرة، مؤكدا أن المهرجان يحمل صفة "القومي"، وبالتالي يجب أن يصل إلى مختلف المحافظات. وأوضح أن المهرجان نظم خلال العام الماضي فعاليات في أسيوط وبورسعيد وطنطا والإسكندرية، فيما شهدت الدورة الحالية إقامة مهرجان متكامل في محافظة الدقهلية.
وأضاف أن المنصورة استضافت هذا العام 72 فعالية على مدار ثمانية أيام، توزعت بين مكتبة مصر، ومسرح المحافظة، وجامعة المنصورة، والممشى الجديد، وجزيرة الورد، وقصر الثقافة، إلى جانب تقديم ثلاثة عروض مسرحية، فضلا عن تجربة "القراءات المسرحية" التي اعتمدت على تقديم النصوص مباشرة من الورق بمشاركة طلاب جامعة المنصورة.


