بدء تطبيق الخصم المباشر للمخابز اليوم.. ماذا يتغير في منظومة صرف الخبز المدعم؟
دخلت منظومة الخصم المباشر للمخابز البلدية المدعمة حيز التنفيذ اليوم، في إطار خطة وزارة التموين والتجارة الداخلية لإعادة هيكلة الدورة المالية لمنظومة الخبز، بما يحقق مزيدًا من الحوكمة والرقابة على تداول القمح والدقيق، دون المساس بحقوق المواطنين في الحصول على الخبز المدعم أو تغيير سعر الرغيف.
استمرار صرف الخبز المدعم بنفس السعر والحصة
ورغم بدء تطبيق النظام الجديد، فإن المواطن لن يلاحظ أي تغيير في آلية صرف الخبز، إذ يستمر صرف الرغيف المدعم بسعر 20 قرشًا، مع استمرار حصول كل فرد مقيد على بطاقة التموين على حصته اليومية البالغة خمسة أرغفة. ويقتصر التغيير على أسلوب إدارة المعاملات المالية بين هيئة السلع التموينية والمطاحن والمخابز، بعد تحويلها بالكامل إلى نظام إلكتروني يعتمد على الحسابات البنكية بدلًا من آليات التسوية التقليدية.
آلية سداد قيمة الدقيق وتسوية مستحقات المخابز
وبموجب منظومة الخصم المباشر، أصبح صاحب المخبز يسدد قيمة الدقيق للمطحن بالسعر الرسمي المحدد عند 19 ألفًا و240 جنيهًا للطن، ثم يحصل لاحقًا على مستحقاته، التي تشمل قيمة الدقيق وتكلفة تصنيع الخبز، بعد إثبات إنتاج وصرف الخبز للمواطنين من خلال بيانات ماكينات صرف الخبز. وتهدف هذه الآلية إلى تسريع دورة صرف المستحقات، وتحقيق شفافية أكبر في حركة الأموال داخل منظومة الدعم.

دورة إلكترونية متكاملة لمتابعة القمح والدقيق
وتوضح الهيئة العامة للسلع التموينية، عبر صفحتها الرسمية، أن المنظومة الجديدة تبدأ بخصم قيمة القمح إلكترونيًا من الحساب البنكي للمطحن لصالح الهيئة، ثم تسليم المطحن الكميات المقررة من القمح، على أن يورد الدقيق للمخابز وفق الأسعار الرسمية، بينما تقوم الهيئة بتحويل مستحقات المخابز إلكترونيًا بعد مراجعة بيانات صرف الخبز، بما يضمن إحكام الرقابة على جميع مراحل إنتاج الرغيف، بداية من القمح وحتى وصول الخبز إلى المواطن.
شعبة المخابز تكشف تأثير المنظومة الجديدة
وقال خالد فكري، سكرتير شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، في تصريحات خاصة لـ«نيوز روم»، إن منظومة الخصم المباشر لا تستهدف تغيير منظومة الدعم أو تحميل المواطنين أي أعباء جديدة، وإنما تعيد تنظيم العلاقة المالية بين أطراف المنظومة.
البنوك تتولى عمليات الخصم والتسوية إلكترونيًا
وأضاف أن البنوك أصبحت تتولى تنفيذ عمليات الخصم والتسوية بصورة آلية، بما يقلل الإجراءات الإدارية ويرفع كفاءة المنظومة، مؤكدًا أن تطبيق النظام الجديد يمثل خطوة تنظيمية مهمة تمهد لتطوير منظومة الدعم خلال المرحلة المقبلة، دون أن تؤثر على توافر الخبز المدعم أو انتظام صرفه للمواطنين.