عاجل

أحمد ماهر يكشف سر إتقانه اللهجة الصعيدية.. أعددت قاموسا خاصا

الفنان أحمد ماهر
الفنان أحمد ماهر

كشف الفنان أحمد ماهر سر إتقانه أداء الشخصيات الصعيدية في أعماله الفنية، مؤكدا أن الأمر يعود إلى دراسة متخصصة للهجات داخل المعهد، إلى جانب جهد شخصي تمثل في إعداد ما يشبه «قاموسا» للهجة الصعيدية القديمة.

دراسة أكاديمية وراء إتقان اللهجة الصعيدية

وجاء ذلك خلال استضافته في برنامج «معكم» الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، حيث هنأته في بداية اللقاء على تكريمه، وأشادت بقدرته على تجسيد شخصيات من بيئات مختلفة، قائلة إن الجمهور لا يستطيع تحديد ما إذا كان من الصعيد أو الريف أو القاهرة، بسبب إتقانه الشديد للهجات.

ورد أحمد ماهر موضحا أنه من منطقة بولاق أبو العلا بالقاهرة، مشيرا إلى أن دراسة اللهجات كانت جزءا من المناهج الأكاديمية التي تلقاها، مضيفا: «في دراسة تخصصية بالأكاديمية في مادة اسمها اللهجات، وكل الدفعات بتدرس اللهجات، والجمل الصعيدية القديمة أوي، الموغلة في عمق الصعيد، فأنا عملت ما يشبه الديكشنري أو الألفابيت أسجل الجمل».

واستشهد الفنان بإحدى الجمل التي قدمها في مسلسل «صرخة الصمت» أمام الفنان أحمد بدير، موضحا أنها من العبارات الصعيدية القديمة، وهي: «أنودره مع اللي عندنا ولا أنودره مع اللي عادينا؟»، لافتا إلى أن المقصود بها هو: «نضيعه مع من هم في صفنا أم مع من يعادوننا».

فهم موسيقى اللغة وطريقة نطقها

وأكد أحمد ماهر أن إتقان اللهجة لا يعتمد على حفظ الكلمات فقط، وإنما يرتبط بفهم موسيقى اللغة وطريقة نطقها، موضحا: «المسألة لا تقف عند اللهجة الصعيدية، واللغة العربية.. الفونيتكس، ده ساوند، ده موسيقى الجملة، فما لم أكن خبرت هذه الموسيقى يبقى في غربة بيني وبينها».

وأشار إلى أن الممثل لا يستطيع إقناع الجمهور إذا لم يشعر بإيقاع الجملة ويؤمن بما يقوله، معتبرا أن الإحساس بالموسيقى الداخلية للكلمات هو أحد أسرار الأداء التمثيلي الناجح.

تم نسخ الرابط