البابا تواضروس: قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين إنجاز يعادل قانون بناء الكنائس
أكد البابا تواضروس الثاني أن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يُعد إنجازًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه بعد إدخال بعض الملاحظات الأخيرة التي أقرها المجمع المقدس، أصبح المشروع جاهزًا في صورته النهائية.
تصريحات البابا تواضروس
وقال البابا خلال بودكاست “رؤية" إن إقرار القانون سيمثل إنجازًا حقيقيًا تحققه القيادة السياسية، معتبرًا أنه يعادل في أهميته قانون بناء الكنائس، لما يمثله من تنظيم لأوضاع الأسرة المسيحية وحل العديد من القضايا العالقة.
وأوضح البابا تواضروس أن قانون الأحوال الشخصية لا يمكنه أن يرضي جميع الأطراف، مستشهدًا بما كان يقوله البابا الراحل شنودة الثالث، الذي كان يطلق عليه "قانون الأهوال الشخصية"، لأن كل شخص ينظر إلى القانون من زاوية مشكلته الخاصة.
وأضاف أن طبيعة قضايا الأحوال الشخصية، مثل الطلاق والزواج الثاني وإثبات الزنا وغيرها من الملفات، تجعل من الصعب الوصول إلى قانون يحقق رضا الجميع، إلا أنه أعرب عن اعتقاده بأن القانون بصورته الحالية سيكون كافيًا لإرضاء نسبة كبيرة جدًا من الحالات المطروحة، وسيسهم في معالجة جانب واسع من مشكلات الأسر المسيحية.