مصطفى بكري: مصر واجهت حملات التشكيك وتمسكت بدعم القضية الفلسطينية رغم الضغوط
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن التطورات الأخيرة الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة كشفت حقيقة الموقف المصري، وأثبتت صحة الدور الذي قامت به القاهرة في دعم القضية الفلسطينية، والرد على حملات التشكيك التي استهدفتها خلال الفترة الماضية.
وقال مصطفى بكري، خلال برنامج «حقائق وأسرار» على «صدى البلد»، إن ما جرى يمثل «موقف مصر في مواجهة كل الذين شككوا، وكل الذين تآمروا، وكل الذين تظاهروا بالتنسيق مع إسرائيل في الخارج، وسددوا الهجمات ضد المواقف المصرية الشريفة».
وأضاف أن «هذه الجماعة الإرهابية وعناصرها كانوا ينسقون مع الموساد ومع بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية»، مشيرا إلى أنهم نظموا مظاهرة في تل أبيب «بعدما أخذوا موافقة جهاز الموساد»، ووجهوا اتهامات إلى مصر بأنها منعت دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
أكثر من 75% من المساعدات
وأوضح مصطفى بكري أن مصر قدمت «أكثر من 75% من المساعدات» رغم الظروف الاقتصادية، مؤكدا أن المواطن المصري شارك في دعم الفلسطينيين من خلال منظمات المجتمع المدني والتحالف الوطني، انطلاقا من مسؤولية مصر تجاه الأشقاء الفلسطينيين.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمثل قضية كل مصري، قائلا: "القضية الفلسطينية هي قضية كل مصري، واللي مش عايز يعرف تعالوا شوفوا مواقف المصريين من التطبيع منذ اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978 واتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979".
وأضاف مصطفى بكري أن الشعب المصري يرفض التطبيع، ويتمسك بموقفه الثابت بأن «لا تطبيع إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس»، مؤكدا أن هذا هو موقف الشعب المصري والقيادة المصرية وجهاز المخابرات العامة ووزارة الخارجية.
ولفت بكري إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن منذ 10 أكتوبر رفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا أنه تمسك بهذا الموقف رغم الضغوط والإغراءات والتهديدات.
واستشهد مصطفى بكري بكلمة للرئيس السيسي أكد فيها أن مصر، رغم ما تواجهه من ظروف عصيبة وضغوط جسيمة وتحديات غير مسبوقة في منطقة تموج بالحروب والأزمات المتلاحقة، ورغم الخسائر الاقتصادية البالغة التي تكبدتها نتيجة عوامل خارجة عن إرادتها، مضت ثابتة على نهجها، راسخة في طريقها، لا تحيد عن هدفها الأسمى في بناء المستقبل وصون مقدرات الوطن.
وأشار إلى أن الرئيس أكد أيضا أن نجاح الدولة في الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، واجتياز ما واجهته وما تزال تواجهه من أزمات وتحديات، ما كان ليتحقق لولا عزيمة الشعب المصري، وعمله الدؤوب، واجتهاده، وصبره، ووعيه العميق بالظروف المحيطة، وتمسكه بثبات الدولة أمام كل تهديد يستهدف مصر.



