هل كل من يحتفظ بالكراكيب يعاني مشكلة؟.. خبيرة نفسية تكشف الحقيقة
أكدت الدكتورة نشوى مصطفى الاستشاري النفسي، أن التعلق الشديد بالأشياء والاحتفاظ بما يعرف بـ «الكراكيب» لا يرتبط دائما بسبب واحد أو سمة شخصية محددة، موضحة أن الأمر يختلف من شخص لآخر حسب التجارب النفسية والظروف التي مر بها الفرد.
وقالت نشوى مصطفى، خلال لقائها عبر برنامج «ست ستات» المذاع على قناة دي إم سي، إن هناك فرقا بين العادة والاضطراب، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يحتفظون بالأشياء لأنها تحمل بالنسبة لهم قيمة معنوية، مثل ارتباطها بذكرى معينة أو شخص عزيز أو مرحلة مهمة في حياتهم.
يرتبطون بالأشياء نتيجة تجارب سابقة
وأضافت أن بعض الأشخاص قد يرتبطون بالأشياء نتيجة تجارب سابقة، موضحة أن من تعرضوا لحرمان شديد في مرحلة الطفولة قد يحتفظون ببعض الممتلكات باعتبارها أشياء لم تكن متاحة لهم في الماضي، فيصبح الاحتفاظ بها مرتبطا بإحساس بالأمان أو التعويض.
وأوضحت الاستشاري النفسي أن دوافع الاحتفاظ بالأشياء تختلف بين الأفراد، فهناك من يرى فيها ذكريات ومعاني خاصة، وهناك من يكون ارتباطه بها نابعا من تجارب نفسية قديمة، مؤكدة أنه لا يمكن وضع جميع الحالات في إطار واحد.
وشددت نشوى مصطفى على أن الاحتفاظ بالأشياء يصبح مشكلة عندما يتجاوز الحد الطبيعي ويؤثر على حياة الإنسان أو يسبب له صعوبات في التعامل مع المساحات المحيطة به أو ممارسة أنشطته اليومية، مؤكدة أن أي سلوك إذا زاد عن حده قد يتحول إلى مشكلة تحتاج إلى الانتباه والتعامل معها.