عاجل

خالد منتصر يشيد بـ«لولا البنات» لعمرو دياب: أغنية تنتصر للبهجة وجمال المرأة

أغنية لولا البنات
أغنية لولا البنات لعمرو دياب

أشاد الكاتب خالد منتصر بأغنية الفنان عمرو دياب الجديدة «لولا البنات»، مؤكدا أنها تحمل رسالة اجتماعية وثقافية إلى جانب طابعها الفني المبهج.

وكتب خالد منتصر عبر حسابه على موقع فيس بوك تحت عنوان: «لولا البنات مرحبا بالبهجة وانتصارا لتاء التأنيث، أنا شايف إن الفنان عمرو دياب في أغنية لولا البنات مش في منتهى الذكاء بس، لكن كمان عنده حس ثقافي واجتماعي عالي جدًا، وعارف إن ما فيش مجتمع في الدنيا سعيد ومبتهج إلا ببصمة البنات وجمالهم، عشان كده نزل الأغنية الجميلة المبهجة دي، وفي التوقيت ده، توقيت البنت بتتربى فيه على إن رشاقتها عار، وجمالها خطيئة، وصوتها عورة، وضحكتها جريمة، ومحاصرة في الشارع والبيت والمدرسة».

أضاف: «بصراحة شايفها أغنية مهمة، وموسيقاها خفيفة وراقصة، حتى الكليب مختار بطلة الكليب بنت وشها مصري ولذيذة وفلاحة من اللي كانوا بييجوا على أغلفة آخر ساعة في الخمسينات والستينات، هذا هو رأيي المتواضع، ممكن ما يعجبش ناس كتير، بس بصراحة اتبسطت. لازم نأكد على إن المجتمعات والشعوب اللي بتقمع جمال البنت دي شعوب كسيحة مشلولة محرومة من بهجة الحياة».

تابع: «البنات عاملين كده زي أجنحة الفراشات الملونة، فيه فراشة تقص جناحها وتبقى حلوة؟ أو حتى مقبولة؟! وتقدير جمال البنات مالوش دعوة بشهوة أو رغبة إلى آخر هذه الهلاوس، شوف البنات في شوارع أوروبا بيضفوا على الشوارع بهجة، بالشكل، بالحرية، بالملابس الملونة الشيك المبهجة، بالابتسامة، وأحيانا بالغناء والرقص في الميادين والجناين».

اختتم: «عمرو استكمل أيقونة جاهين والسندريلا البنات أجمل الكائنات، دعم لكل بنت أجبرها المجتمع على أن تخجل من جمالها وتعتبره وصمة».

تم نسخ الرابط