"شعبة الأدوية" تعلن بدء المرحلة الثالثة لتتبع الدواء أول أغسطس: السعر "جوه الكود"
كشف الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن كواليس تطبيق منظومة التتبع الدوائي الجديدة في مصر، مؤكدا أنها الحل الأمثل لضبط سوق الدواء ومواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.
موعد التطبيق والمراحل
أوضح عوف في تصريحاته لقناة "إكسترا نيوز"، أن المنظومة بدأت فعليا وتستعد لإطلاق مرحلتها الثالثة في الأول من أغسطس القادم، والتي ستشمل كبرى شركات الأدوية المصرية، بعد نجاح المراحل السابقة التي شملت أدوية "المخدرات" والأدوية المستوردة.
السعر "جوه الكود" والقضاء على الاستيكر
وفي رد على التساؤلات حول غياب السعر المطبوع على العبوات، قال علي عوف : "القصة مابقتش مستخبية، السعر هيكون موجود جوه الـ QR Code ومحدش هيقدر يغيره"، مضيفا أن هذا النظام يحمي المريض من تلاعب بعض التجار الذين يقومون بإزالة السعر القديم ووضع "استيكر" بسعر مضاعف، خاصة في أدوية الأورام التي تتخطى حاجز الـ 30 ألف جنيه.
مميزات المنظومة الجديدة
ولفت إلى أن ممسزات المنظومة الجديدة تتمثل في الأمان التام والتأكد من شكل العلبة الأصلي ورقم التشغيلة لمنع الغش واستبدال النشرة الورقية ببيانات إلكترونية لتوفير مليارات الجنيهات التي تنفق على استيراد الورق والحبر ومنع البيع بـ سعرين في الصيدليات، حيث سيكون الصيدلي ملزما بعمل "سكان" للعبوة قبل دخولها الصيدلية.
وأكد رئيس شعبة الأدوية: “العلبة اللي تخش الصيدلية مجهولة المصدر هتكون مسؤولية الصيدلي قانونا”، مشيرا إلى أن هذا النظام مطبق عالمياً وفي دول الخليج والسعودية، ويهدف في المقام الأول إلى أن يكون المريض "متأمن وعارف حقه".
واستقبل الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وفدًا من قيادات شركات توزيع الأدوية، ضم الدكتور محمود عبد الجواد، الرئيس التنفيذي لشركة ابن سينا فارما، والدكتور عمر عبد الجواد، الرئيس التنفيذي لشركة ابن سينا فارما، والدكتور وليد سعده، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية لتجارة الأدوية، والدكتور محمد جزارين، والدكتور مهاب جزارين، مجلس إدارة شركة فارما أوفرسيز، وذلك في إطار حرص الهيئة على تعزيز الشراكة مع شركاء النجاح في المنظومة الدوائية، وبحث سبل دعم استقرار سوق الدواء، وضمان استدامة سلاسل الإمداد والتوزيع.
خلال اللقاء، أكد الدكتور علي الغمراوي أن هيئة الدواء المصرية تواصل العمل وفق نهج الشراكة والتكامل مع جميع أطراف المنظومة الدوائية، انطلاقًا من كونها شريكًا استراتيجيًا في تحقيق الأمن الدوائي، مشيرًا إلى استمرار الهيئة في تطوير الأطر التنظيمية، وتقديم الدعم الفني، وتعزيز كفاءة منظومة الإمداد والتوزيع، بما يضمن توافر المستحضرات الدوائية بصورة آمنة ومستدامة، ويعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.



