مجلس حكماء المسلمين يدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا رفضه القاطع لهذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، وتصعيدًا من شأنه تقويض الأمن والسلم الإقليميين.
وأكد مجلس حكماء المسلمين أن استمرار مثل هذه الهجمات يخالف مبادئ حُسن الجوار، وقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
وجدد تضامنه الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمهم في كل ما يتخذونه من إجراءات للحفاظ على أمنهم واستقرارهم، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة وصون السلم والاستقرار الإقليميين.
وفي وقت سابق، أدان مجلس حكماء المسلمين؛ برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الاعتداء الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية، الذي كشفت التحقيقات الأولية للجهات المعنيَّة أنه ناتج عن طائرة مسيَّرة، مؤكِّدًا رفضه القاطع لكافة الأعمال التي تستهدف أمن الدول وسلامة منشآتها الحيوية، وتهدِّد أمن الملاحة والاستقرار.
مجلس حكماء المسلمين يعلن تضامنه الكامل مع الدولة
وأكد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع جمهوريَّة مصر العربية؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي، وصون منشآتها الحيوية، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
مثل هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي
وشدِّد مجلس حكماء المسلمين تأكيده أنَّ مثل هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا لردع مثل هذه الأعمال العدائية، ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول أو تعريض أمنها ومقدراتها للخطر.
دول عربية تعلن التضامن مع مصر
وفي سياق متصل، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الخميس 30 يوليو، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه العرب، شملت الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، و الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وأيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين الدول العربية بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية.
وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاتصالات تناولت آخر المستجدات التي تشهدها المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء التوتر وخفض التصعيد.
وأكد الوزراء ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتصعيدية، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية، بما يدعم استعادة الأمن والاستقرار، ويمنع اتساع دائرة الصراع، مع استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية خلال المرحلة الحالية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزراء أدانوا الهجوم الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط بطائرة مسيرة أمس 29 يوليو، مؤكدين رفضهم الكامل لأي اعتداءات تطال المنشآت المدنية أو المرافق الحيوية، أو تمثل تهديدا لأمن وسلامة الملاحة والتجارة الدولية. كما أعربوا عن تضامنهم الكامل مع مصر، وشددوا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة.