عاجل

مصر في مواجهة التصعيد والشائعات.. رسائل دعم من نجوم الإعلام بعد حادث دمياط

ميناء دمياط
ميناء دمياط

أثارت تطورات حادث دمياط، وردود الأفعال عقب بيان مجلس الوزراء، تفاعلا واسعا بين المشاهير والإعلاميين، الذين عبروا عن آرائهم عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

تابع: «خامسا: بعد التحقيقات، ستتعامل مصر بما يقتضيه الموقف مع مصدر المسيّرة، فهي دولة تملك قرارها، وترفض أن يفرض أحدٌ عليها خياا بعينه، سادسا: مصر لاعبٌ أساسي في التهدئة وعدم توسيع دائرة الصراع في المنطقة، ومن مصلحة الجميع عدم خسارة هذا الدور أو جرِّها إلى أن تكون طرفا في صراع».

وقال محمود بسيوني رئيس تحرير أخبار اليوم: المسألة، في تقديري، أكبر وأخطر من مجرد خبر كاذب بثّته رويترز ثم تداولته الجزيرة لأن الهدف الواضح هو جرّ مصر للحرب المشتعلة فى الاقليم وفرض المفهوم ده على الإعلام الدولي، رغم أن دورها منذ بداية الأزمة كان العمل على تهدئة التصعيد، والعالم كان شاهد على حكمة القيادة المصرية وتعاملها بحرص شديد وانخراطها فى كواليس المفاوضات وجهدها لعدم اتساع دائرة الصراع وتجنيب مصر دوائر النار المشتعلة في الإقليم.


أضاف: تخيل أن مصر هى نقطة الأمان الوحيدة في منطقة شديدة الاضطراب، وذلك بفضل يقظة قواتها المسلحة ومؤسسات الدولة دولة تمتلك أهم مقر قيادة استراتيجية في المنطقة، وتعتمد عليها قوى دولية وإقليمية للحفاظ على الاستقرار، الخبر الكاذب لا يستهدف فقط الإعلام الدولي، لكنه يستهدف أيضًا التشكيك في قدرة الدولة، وزرع الشك والإحباط في الداخل.


تابع: ولو تابعت صفحات تنظيم الإخوان الإرهابي، ستجدها تتعامل مع الخبر بحماس شديد، لأنها تدرك جيدًا حجم تأثير مثل هذه الشائعات على الأمن والاقتصاد والسياحة، بيان وزارة البترول كان موفقًا في توقيته، وحريصًا على مصداقية المعلومة ووصف ما حدث بأنه حريق إلى أن تنتهي جهات التحقيق من تحديد السبب، وأعلن تشكيل خلية أزمة، وهو أسلوب مؤسسي في إدارة الأزمات، يعكس جاهزيتك للتعامل مع الازمات باسلوب علمى ودقيق.


وتابع: وخلال الفترة المقبلة، من الطبيعي أن تصدر الوزارة بيانات أخرى، ثم تعلن جهات التحقيق نتائجها للرأي العام وتأكد من نقطة مهمة جدًا: لا يمكن التعتيم على المعلومات في مثل هذه الحوادث، لكن المشكلة أن هناك بيانات مجهولة المصدر تنتشر بسرعة، ثم تكتسب مصداقية لدى البعض بمجرد أن تتداولها وسائل إعلام كبيرة، زى الجزيرة ورويترز رغم أنها وقعت مليون مره في أخطاء جسيمة تتعلق بالشأن المصري.


وقال: أذكرك بمثال من عام 2011، عندما نُشر خبر عن ثروة الرئيس الأسبق حسني مبارك في الخارج، وانها ٧٠ مليار ونقلته من صحيفة التليجراف، ثم تبيّن لاحقًا أنه غير صحيح، وقدمت الصحيفة اعتذارًا، لكن بعد أن كان الخبر قد انتشر على نطاق واسع وترك أثره وامثلة تانية كتير لكن ده كان فضيحة للاعلام الدولى والجزيرة، الوعي، هو السلاح الحقيقي في توقيت حساس كهذا والحقيقة ان ناس شايفها بتكتب على السوشيال ميديا وبتفند الخبر الكذوب وده الخبر الجيد.


وأوضح: وأفضل قاعدة دائمًا في أي خبر يخص مصر، انتظر المصدر الرسمي قبل أن تُكوّن موقفًا أو تُعيد النشر، وافتكر اننا عايشين فى حربًا إعلامية واسعة النطاق، والانتباه للحرب دى مش رفاهية ده فرض عين لمصلحتك الشخصية ولمصلحة البلد.

تم نسخ الرابط