نتنياهو: ترامب صاحب القرار في حرب إيران.. ومضيق هرمز سيفقد أهميته بعد الحرب
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو صاحب القرار النهائي بشأن التعامل مع إيران، نافيًا أن يكون قد مارس أي ضغوط عليه لمواصلة الحرب أو توسيعها.
نفي ضغوط إسرائيلية لتوسيع الحرب
وفي مقابلة مع شبكة ABC News، قال نتنياهو إن التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل وثيق، لكنه أعرب عن تشككه في إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، معتبرًا أن طهران تعتمد سياسة المماطلة والمراوغة في تعاملها مع المجتمع الدولي.
وتطرق نتنياهو إلى مستقبل مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن إيران أصبحت أضعف مما كانت عليه، لكنه استبعد انهيار النظام الإيراني في المستقبل القريب، رغم مرور 5 أشهر على اندلاع الحرب.
وأضاف أن مضيق هرمز قد يفقد أهميته كورقة ضغط تستخدمها طهران، موضحًا أن هناك خططًا بديلة لنقل الطاقة عبر البحر الأحمر إلى إسرائيل ومنها إلى البحر المتوسط، بما يحد من قدرة إيران على التأثير في حركة الملاحة العالمية.

3 سيناريوهات للبرنامج النووي الإيراني
وفي سياق متصل، كشف مسؤول إسرائيلي كبير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بحثا، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، مختلف الخيارات المطروحة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح المسؤول أن النقاش تناول 3 مسارات رئيسية، هي التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض، ومواصلة الضغوط الاقتصادية، أو تنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق، مؤكدًا أن القرار النهائي يبقى بيد الرئيس الأمريكي.
وأضاف أن نتنياهو لم يبلغ ترامب بأن إسرائيل تفضل الخيار العسكري، بل طرح أفكارًا إضافية لم يكشف عن تفاصيلها.
لا توتر بين واشنطن وتل أبيب
كما نفى المسؤول وجود أي توتر بين الجانبين بشأن الملف الإيراني، رغم تقارير تحدثت عن انزعاج ترامب من تسريب معلومات تتعلق بخطط إسرائيلية بشأن منشأة "بيكاكس ماونتن" المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأكد أن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين واشنطن وتل أبيب مستمر، مشددًا على أن نتنياهو لم يمارس أي ضغوط على ترامب لتصعيد العمليات العسكرية، وأن الباب لا يزال مفتوحًا أمام خيار التسوية الدبلوماسية.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن ترامب يعد الشريك الأكبر في الحرب على إيران، بينما تمثل إسرائيل الشريك الأصغر، لافتًا إلى وجود مؤشرات على تزايد الضغوط الاقتصادية والداخلية على القيادة الإيرانية، في وقت تظل فيه تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي وأسواق النفط محل اهتمام الجانبين.



