ماذا كشفت كاميرات المراقبة في واقعة رضيع مستشفي جامعة الزقازيق؟| خاص
كشف مصدر مسؤول بمستشفيات جامعة الزقازيق، تفاصيل جديدة حول واقعة تبديل الرضيع بعد استغاثة الأم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بعمل تحليل DNA.
تفاصيل الواقعة
وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، إن مقطع الفيديو بعيدًا تمامًا عن الواقع، والموضوع حاليًا قيد التحقيق بالنسابة العامة، موضحًا: أن جثمان المولود موجودة وجميع الأوراق سليمة، ولكن وجود الشطب بالكارت أثار شكوك الأب بأنه حصل تبديل بين طفل حى وآخر ميت.
وأكد المصدر، أن رواية الأم مختلفة تمامًا عن شكوك الأب، وتبحث عن جثمان طفلها الميت، معقبًا: بمعنى شكوك الأب فى اتجاه وفيديو الأم فى اتجاه آخر.
وأضاف المصدر، أن المباحث واجهت الأب بكل فيديوهات كاميرات المراقبة الموجودة بالمستشفي و التى تثبت أنه لم يحدث أي تبديل، لافتًا إلى أن النيابة العامة حاليًا تباشر التحقيقات.
وكانت سيدة قد نشرت فيديو لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تروي فيه تفاصيل واقعة تبديل مولودها داخل مستشفي جامعة الزقازيق.

وقالت السيدة، إنها وضعت مولودها داخل مستشفى جامعة الزقازيق، وتم نقله إلى الحضانة، ثم غادرت المستشفى، مؤكدة أن زوجها كان يتابع حالة الطفل مع المسؤولين دون أن يُسمح له برؤيته، حسب روايتها.
وأضافت: أن المسؤولين أكدوا لزوجها أكثر من مرة أن حالة الطفل مستقرة، وطلبوا منه استكمال الأوراق الخاصة به، مشيرة إلى أنه ظل يطمئن على الطفل بشكل مستمر دون أن يتمكن من رؤيته.
واستكملت: زوجها توجه إلى المستشفى في اليوم الثالث، وكان ظهرًا، للاطمئنان على الطفل، وأُبلغ مجددًا بأن حالته جيدة، كما أعطوه رقم هاتف للتواصل والاستفسار عن حالته، ثم غادر إلى عمله دون أن يراه.
وتابعت: الصدمة كانت عندما تواصلت مع الرقم لأتفاجأ بأن الطفل توفي منذ ساعات الفجر، متسائلة: إذا كان الطفل قد توفي بالفعل منذ الفجر، فلماذا أُبلغتوا زوجي ظهرًا بأن حالته جيدة؟، ولماذا لم يتم إخطارنا بوفاته فورًا؟.


