د. محمد أبو السعود: فيديو بوابة الزمالك كان مزاح مع أصدقائي
أكد الدكتور محمد أبو السعود، صاحب واقعة الفيديو المتداول أمام بوابة نادي الزمالك، أنه لم يقصد الإساءة إلى النادي الأهلي أو جماهيره، مشيرًا إلى أن ما تم تداوله خرج عن سياقه الأصلي، وأن الفيديو كان في إطار المزاح بين الأصدقاء.
الواقعة بدأت عقب حضوره فعالية "دولة التلاوة"
وقال أبو السعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كل الكلام»، على شاشة «الشمس»، إن الواقعة بدأت عقب حضوره فعالية "دولة التلاوة" في مسجد المغفرة بالعجوزة، حيث توجه بعدها إلى فرع بنك مصر الموجود في سور نادي الزمالك لإنهاء معاملة خاصة، موضحًا أنه مشجع للزمالك منذ الصغر، وأن علاقته بالنادي ممتدة منذ سنوات.
وأضاف أنه أثناء خروجه من البنك قرر تصوير فيديو قصير مدته نحو 35 ثانية، موجهًا كلامه إلى أصدقائه، خاصة أن بعض زملائه من مشجعي الأهلي كانوا يمازحونه قبلها بشأن أوضاع الزمالك الرياضية.
وأوضح أبو السعود أنه لم يذكر اسم النادي الأهلي أو أي نادٍ آخر خلال الفيديو، وأن عباراته جاءت في إطار المنافسة الكروية المعتادة، قائلا إن حديثه عن "عم الأندية في إفريقيا" كان مجرد مزاح مع أصدقائه ولم يكن موجها للإساءة لأي طرف.
وأشار إلى أن الفيديو انتشر بعد أن أعادت بعض المواقع الإخبارية نشره ووضع عناوين ربطته بالنادي الأهلي، رغم عدم ذكره للنادي خلال المقطع، مؤكدًا أن ذلك تسبب في تغيير معنى الكلام وإخراجه عن سياقه.
وقال أبو السعود: "أنا حاصل على دكتوراه في اللغة العربية في البلاغة، وعملت في الصحافة الرياضية منذ عام 2005، وأعرف جيدًا طبيعة العمل الإعلامي، لكن عندما يُكتب عنوان مثل إمام في الأزهر يسخر من النادي الأهلي، فالأمر يأخذ منحى مختلفًا تمامًا"، مؤكدًا أن ارتداء الزي الأزهري لا يعني أن صاحبه يتحول إلى شخص بعيد عن الحياة الطبيعية، موضحًا أن رجال الدين بشر لهم اهتماماتهم وحياتهم الاجتماعية، وأن المزاح في إطار الاحترام أمر طبيعي.
وأضاف: "إحنا بشر وناس عادية، عندنا كلام في الكرة والسياسة وكل شيء، وما قدمته كان على صفحتي الشخصية وليس من خلال منصة إعلامية رسمية".
وشدد أبو السعود على احترامه لجماهير النادي الأهلي وجميع الأندية، مؤكدًا أن المنافسة الرياضية يجب أن تبقى في إطار الروح الرياضية، وأن كلمة "غريمي" المستخدمة في سياق كرة القدم لا تحمل أي إساءة أو تجريح.


