5 عادات أساسية تحافظ على لياقة الأطفال وصحتهم.. تعرف عليها
كشف موقع" كيدز هيلث" أنه تبدأ صحة الطفل من عاداته اليومية، بداية من نوعية الطعام الذي يتناوله، مرورًا بكمية الماء التي يشربها، ووصولًا إلى مقدار الحركة والنشاط البدني الذي يمارسه خلال اليوم. ومع زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، أصبح من الضروري تشجيعهم على اتباع نمط حياة يساعدهم على النمو بشكل صحي ويحافظ على لياقتهم.
ولا تقع مسؤولية صحة الطفل على الوالدين وحدهما، إذ يستطيع الأطفال أيضًا المشاركة في الحفاظ على صحتهم من خلال اكتساب عادات بسيطة والالتزام بها معظم الوقت، مع إمكانية الاستمتاع ببعض الأطعمة المفضلة في المناسبات الخاصة دون إفراط.
1. تناول أطعمة متنوعة
يحتاج جسم الطفل إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، ولذلك فإن الاعتماد على نوع واحد من الطعام ليس الخيار الأفضل، حتى لو كان الطفل يفضله.
ويفضل تقديم أصناف مختلفة من الأطعمة، مع تجربة أنواع جديدة من الخضراوات والفواكه، إلى جانب الأطعمة التي اعتاد الطفل تناولها. كما يُنصح بأن يحصل الطفل على نحو خمس حصص من الفواكه والخضراوات يوميًا، بواقع حصتين من الفاكهة وثلاث حصص من الخضراوات.
ويمكن توزيعها على مدار اليوم، مثل تناول الفراولة مع وجبة الإفطار، والجزر كجزء من الغداء، وتناول تفاحة كوجبة خفيفة، مع إضافة البروكلي والسلطة إلى وجبة العشاء.
2. الماء والحليب.. خيارات أفضل للعطش
عندما يشعر الطفل بالعطش، يبقى الماء من أفضل الخيارات، بينما يوفر الحليب الكالسيوم الضروري لبناء عظام قوية خلال سنوات النمو.
ويحتاج الأطفال من عمر 4 إلى 8 سنوات إلى نحو كوبين ونصف من الحليب يوميًا، بينما يحتاج الأطفال الأكبر من 9 سنوات إلى نحو ثلاثة أكواب يوميًا. ويمكن الحصول على الكالسيوم أيضًا من الحليب المدعم أو بعض منتجات الألبان الغنية بهذا المعدن.
أما العصائر الطبيعية المصنوعة من الفاكهة بنسبة 100%، فيمكن تناولها من حين لآخر وبكميات محدودة، بينما يُفضل تجنب المشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية والمشروبات الرياضية والعصائر المحلاة، لأنها تضيف كميات كبيرة من السعرات الحرارية دون توفير قيمة غذائية مهمة.
3. انتبه إلى إشارات الشبع
من المهم أن يتعلم الطفل الاستماع إلى إشارات جسمه أثناء تناول الطعام، والانتباه إلى الوقت الذي يشعر فيه بالشبع والامتلاء المريح.
وقد يؤدي تناول الطعام بكميات أكبر من حاجة الجسم إلى الشعور بعدم الراحة، كما يمكن أن يسهم الإفراط المستمر في تناول الطعام في زيادة الوزن بصورة غير صحية.
لذلك، من الأفضل تناول الطعام ببطء والانتباه إلى إشارات الجوع والشبع بدلًا من الاستمرار في الأكل دون حاجة.
4. قلل وقت استخدام الشاشات
يشمل وقت الشاشة مشاهدة التلفاز ومقاطع الفيديو، وممارسة ألعاب الفيديو، إلى جانب استخدام الهاتف الذكي والجهاز اللوحي والكمبيوتر لأغراض غير تعليمية.
وكلما زاد الوقت الذي يقضيه الطفل جالسًا أمام الشاشات، قلت الفرص المتاحة أمامه للحركة واللعب وممارسة الأنشطة البدنية، مثل ركوب الدراجة والسباحة والجري وغيرها.
كما أن الإفراط في استخدام الأجهزة، خاصة قبل النوم، قد يؤثر في الحصول على نوم كافٍ. لذلك يُنصح بمحاولة ألا يتجاوز وقت الشاشة الترفيهي ساعتين يوميًا، مع استثناء الوقت المخصص للدراسة والأنشطة التعليمية.
5. اجعل النشاط البدني جزءًا من يومك
ليس من الضروري أن يحب جميع الأطفال الرياضة نفسها، فالأهم هو العثور على نشاط ممتع يجعل الطفل يرغب في الحركة والاستمرار فيها.
يمكن للطفل تجربة رياضات مختلفة مثل الرقص أو الكاراتيه أو كرة القدم أو ركوب الدراجة، أو ببساطة اللعب في الهواء الطلق مع الأصدقاء.
ويمكن للوالدين مساعدة الطفل على اكتشاف النشاط الذي يناسبه، وتشجيعه على ممارسة بعض الأنشطة يوميًا. كما يمكن إعداد قائمة بالألعاب والأنشطة الممتعة التي يستطيع الطفل اللجوء إليها عندما يحين وقت الابتعاد عن التلفاز أو ألعاب الكمبيوتر.
دور الأسرة في بناء طفل أكثر نشاطًا
تلعب الأسرة دورًا مهمًا في مساعدة الأطفال على اكتساب عادات صحية، بداية من توفير الأطعمة المفيدة في المنزل، ووصولًا إلى تنظيم أنشطة رياضية وترفيهية يشارك فيها جميع أفراد الأسرة.
وعندما يرى الطفل والديه يهتمان بالطعام الصحي والحركة والنشاط، يصبح من الأسهل عليه تبني هذه العادات في حياته اليومية.
وفي النهاية، لا يحتاج الطفل إلى اتباع نمط مثالي طوال الوقت، وإنما الأهم هو أن تصبح العادات الصحية جزءًا أساسيًا من حياته، مع ترك مساحة للاستمتاع بالأطعمة والأنشطة المفضلة في المناسبات دون إفراط.