خبير ذهب بالإسكندرية يكشف لنيوزروم .. عيار 21 يستقر عند 5870 جنيهًا
أكد أشرف، أحد تجار المشغولات الذهبية بالإسكندرية، لنيوزروم خلال بث مباشر أن أسعار الذهب تشهد حالة من الاستقرار بعد موجة التراجع الأخيرة، مشيرًا إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 سجل 5870 جنيهًا، فيما بلغ عيار 18 نحو 5030 جنيهًا، موضحًا أن الأسعار لم تشهد تغيرًا منذ أمس.
وأوضح أشرف أن تحركات الأسعار خلال الفترة الحالية أصبحت محدودة، إذ تتراوح الزيادة أو الانخفاض بين 50 و100 جنيه، وفي بعض الأحيان تصل إلى 150 جنيهًا، بعد فترة من الهبوط الكبير الذي شهدته السوق.
وفيما يتعلق بسوق الشبكات، أشار إلى أن قيمة المبالغ التي يخصصها المقبلون على الزواج لم تتغير بشكل كبير، إلا أن ارتفاع أسعار الذهب أدى إلى انخفاض الأوزان المشتراة، لافتًا إلى أن متوسط شراء دبلة وخاتم يتراوح حاليًا بين 20 و25 ألف جنيه، بينما تتراوح تكلفة دبلة ومحبس وخاتم بين 40 و50 ألف جنيه، وفقًا لإمكانات كل عميل.
وعن الاستثمار، نصح بعدم ضخ كامل المبلغ في شراء الذهب دفعة واحدة، موضحًا أنه إذا كان المستثمر يمتلك 50 ألف جنيه أو 100 ألف جنيه، فمن الأفضل شراء الذهب بنصف المبلغ فقط والاحتفاظ بالنصف الآخر نقدًا، بحيث إذا انخفض السعر يتم الشراء مجددًا، وإذا ارتفع يكون قد استفاد من الكمية التي اشتراها بالفعل.
وأشار إلى أن الذهب سيظل الملاذ الآمن للحفاظ على قيمة الأموال على المدى الطويل، لكنه لا يحقق مكاسب سريعة، مؤكدًا أن الاستثمار فيه يحتاج إلى الصبر لمدة عام أو عامين على الأقل.
وأضاف أن السوق شهد في وقت سابق وصول سعر جرام الذهب إلى نحو 7 آلاف جنيه، قبل أن يتراجع إلى ما بين 5600 و5700 جنيه، وهو ما تسبب في خسائر مؤقتة لبعض من اشتروا عند أعلى الأسعار، خاصة أصحاب الكميات الكبيرة، إلا أن ذلك لا يغير من مكانة الذهب كأحد أهم أدوات الادخار وحفظ القيمة.
واختتم تاجر الذهب حديثه لـ"نيوزروم" بتوقع عودة أسعار الذهب للارتفاع مع نهاية العام، مؤكدًا أن هذا السيناريو تكرر أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، وقال: «دائمًا ما تعودنا على ذلك، فبعد كل فترة انخفاض تعود الأسعار للارتفاع مرة أخرى، وقد شهدنا هذا المشهد أكثر من مرة على مدار سنوات.
وأضاف: ورغم صعوبة تحديد توقيت الزيادة بدقة، فإن الذهب يظل محتفظًا بقيمته، ويستعيد مساره الصاعد بعد فترات التراجع، لذلك يبقى من أكثر أدوات الاستثمار أمانًا على المدى الطويل».



