عاجل

نقيب الزبالين: نجمع 18 ألف طن قمامة يوميا ونوفر لمصر ملايين الدولارات

شحاتة المقدس نقيب
شحاتة المقدس نقيب الزبالين

أكد شحاتة المقدس، نقيب الزبالين، أن جامعي القمامة يمثلون قطاعًا رسميًا ومنظمًا يسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن منظومة جمع وفرز المخلفات توفر لمصر ملايين الدولارات من خلال إعادة تدوير المواد الخام والاستفادة منها في الصناعة.

7500 شركة ومليون عامل

وقال شحاتة المقدس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "البصمة"، إن قطاع الزبالين يضم نحو 7500 شركة مقيدة بهيئة الاستثمار وتعمل في مجال النظافة، موضحًا أنها شركات مملوكة لجامعي القمامة وتلتزم بسداد الضرائب للدولة.

وأضاف أن القطاع يضم نحو مليون عامل يعملون في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، إلى جانب وجود 6 مناطق رئيسية لجامعي القمامة في القاهرة الكبرى.

18 ألف طن قمامة يوميا

وأوضح نقيب الزبالين أن جامعي القمامة يجمعون يوميًا نحو 18 ألف طن من المخلفات من الوحدات السكنية، يتم استخراج 8 آلاف طن منها مواد صلبة مثل الزجاج والكرتون والبلاستيك وغيرها من المواد القابلة لإعادة التدوير.

وأكد أن هذه المنظومة توفر لمصر ملايين الدولارات من خلال تقليل الحاجة إلى استيراد المواد الخام من الخارج، لافتًا إلى أن المواد المفروزة يتم توريدها إلى المصانع للاستفادة منها في عمليات الإنتاج.

مهنة متوارثة وتطور في المعدات

وأشار المقدس إلى أن مهنة جمع القمامة موروثة داخل الأسر منذ عام 1948، موضحًا أن العاملين بالمهنة طوروا وسائل عملهم، وأصبحوا يمتلكون نحو 5500 سيارة ميكانيكية حديثة بعد أن كانت عمليات الجمع تتم قديمًا باستخدام العربات التي تجرها الدواب.

الزبالون يختلفون عن عمال النظافة

وشدد نقيب الزبالين على ضرورة التفرقة بين جامعي القمامة وعمال النظافة التابعين للدولة، موضحًا أن الزبال يعمل لحسابه الخاص، ويتولى جمع وفرز المخلفات بمشاركة أفراد أسرته، بينما يتقاضى عامل النظافة الحكومي راتبًا من جهة عمله.

وأضاف أن متوسط دخل جامع القمامة قد يصل إلى 15 ألف جنيه شهريًا بحسب طبيعة نشاطه، مؤكدًا أن هذا الدخل ناتج عن عمله الخاص وليس راتبًا وظيفيًا، وأن الزبالين يمثلون فئة منتجة تسهم في دعم منظومة إعادة التدوير والاقتصاد الوطني.

تم نسخ الرابط