جمارك مطار القاهرة تحبط محاولتي تهريب هواتف محمولة وساعات وحقائب فاخرة|صور
نجحت الإدارة الأولى بجمارك مبنى الركاب رقم 2 بـ مطار «القاهرة الدولي» في إحباط محاولتي تهرب جمركي، بعد ضبط عدد من الهواتف المحمولة وساعات اليد والحقائب ذات القيمة المرتفعة، بالمخالفة للقوانين واللوائح المنظمة، ومن بينها قانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003، وقانون الجمارك رقم 207 لسنة 2020، وقانون الاستيراد والتصدير رقم 118 لسنة 1975.

بدأت تفاصيل الواقعة الأولى أثناء إنهاء إجراءات وصول ركاب رحلة الخطوط الجوية الإماراتية القادمة من دبي، حيث اشتبه عبد الرحمن سيد، مأمور اللجنة الجمركية، في أحد الركاب الأجانب خلال خروجه من صالة الخدمة المميزة.
بالعرض على محمد أحمد عبد الوهاب، مدير الحركة، تم تكليف مجدي عزت، مأمور الجمرك، بتفتيش أمتعة الراكب، وأسفر التفتيش عن ضبط 9 ساعات يد وعدد من الحقائب النسائية. وبعد عرض المضبوطات على أميرة السيد عبد الغني، مديرة التعريفة الجمركية، وأحمد خيري، مأمور الجمرك، تبين أنها من الأصناف الأصلية مرتفعة القيمة.

وفي الواقعة الثانية، تمكن رجال الجمارك من ضبط محاولة أخرى أثناء إنهاء إجراءات وصول ركاب الرحلة القادمة من الدوحة على متن الخطوط الجوية القطرية، حيث اشتبه مأمور اللجنة الجمركية في راكبة مصرية الجنسية أثناء محاولتها مغادرة لجنة الخط الأخضر بشكل سريع.
وبتكليف أسماء عبد الكريم، مأمورة الجمرك، بتفتيش حقائب الراكبة، تم العثور على 21 هاتفًا محمولًا مخبأة بين الملابس، في محاولة لإدخالها دون سداد الرسوم والإجراءات الجمركية المقررة.

وعلى الفور، وجه مصطفى الجندي، مدير الإدارة الأولى، وأحمد عمر كحك، نائب مدير الإدارة، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضري ضبط جمركي رقمي 39 و40 لسنة 2026، بعد العرض على يوسف فؤاد، رئيس الإدارة المركزية لجمارك الركاب بمطار القاهرة.
وجاءت عملية الضبط بالتعاون مع فريق الفحص بالأشعة، الذي ضم محمد علي موافي ومحمد الدمرداش، تحت إشراف خالد عبد الرحمن، رئيس قسم الفحص بالأشعة، وبمتابعة أحمد عبد الرؤوف، مدير العمليات، وبتوجيهات الدكتور سعد سالم، رئيس الإدارة المركزية لتكنولوجيا الالتزام.
وتواصل مصلحة الجمارك جهودها في إحكام الرقابة على المنافذ والمطارات، تنفيذًا لتوجيهات أحمد أموي، رئيس المصلحة، لمواجهة محاولات التهرب الجمركي وحماية الاقتصاد الوطني.



