أفنان الخامسة على الجمهورية أدبي بالثانوية العامة: دعوات أمي سر نجاحي
عاشت أسرة الطالبة أفنان لحظات استثنائية من الفرح والسعادة بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، وحصولها على المركز الخامس على مستوى الجمهورية بالشعبة الأدبية، لتتوج عامًا كاملًا من الاجتهاد والمثابرة وتحقق حلمها بأن تكون ضمن أوائل الجمهورية.
وقالت أفنان إن خبر النتيجة كان من أسعد اللحظات في حياتها، مؤكدة أنها كانت تتوقع أن تكون من بين الأوائل بسبب المجهود الكبير الذي بذلته طوال العام الدراسي، لكنها لم تكن تتوقع الترتيب الذي ستحققه على مستوى الجمهورية.
وأضافت أن مادة اللغة العربية كانت أكثر المواد التي شعرت بالقلق منها خلال فترة الامتحانات، وكانت تخشى أن تؤثر على مجموعها النهائي، إلا أن النتيجة جاءت أفضل مما كانت تتمنى، لتتحول حالة القلق إلى فرحة عارمة.
وقالت أفنان، والدموع تملأ عينيها: «الحمد لله يارب، أنا أول ما عرفت النتيجة بلغت ماما وبابا، وفرحتي كانت كبيرة جدًا. كنت بحلم أكون من الأوائل والحمد لله ربنا حقق لي الحلم. أكتر حاجة ساعدتني بعد توفيق ربنا هي دعوات أمي ودعم أسرتي المستمر».
وأكدت أن والديها لعبا دورًا كبيرًا في نجاحها، ليس من خلال الضغط عليها، ولكن من خلال الدعم النفسي والثقة الدائمة في قدراتها، موضحة: «بابا وماما عمرهم ما ضغطوا عليا طول السنة، وكانوا دايمًا بيقولولي: اللي تجيبيه ده بتاع ربنا، المهم تعملي اللي عليكي وتذاكري كويس. الكلام ده كان بيديني راحة كبيرة وبيخليني أركز من غير توتر أو خوف».
وكشفت أفنان عن رغبتها في الالتحاق بكلية الإعلام خلال المرحلة الجامعية المقبلة، مؤكدة أن العمل في المجال الإعلامي يعد حلمها منذ سنوات، وتتمنى أن تنجح في تحقيقه كما نجحت في الوصول إلى قائمة أوائل الجمهورية.
من جانبها، أعربت والدة أفنان عن سعادتها الكبيرة بتفوق ابنتها، مؤكدة أن دموع ابنتها بعد إعلان النتيجة كانت دموع فرح وفخر بعد رحلة طويلة من الاجتهاد.
وقالت: «كنت عارفة إن بنتي من الأوائل بسبب تعبها ومجهودها طول السنة، لكن ماكنتش أعرف الترتيب. الحمد لله ربنا كرمها وفرح قلبها وقلبنا كلنا». وأضافت أن الأسرة من مدينة طنطا وتقضي الإجازات الصيفية في الإسكندرية، مشيرة إلى أن أفنان كانت دائمًا مثالًا للالتزام والطموح.
واختتمت حديثها قائلة: «أنا فخورة ببنتي جدًا، وهجبلها كل اللي هي عاوزاه لأنها تستحق كل خير، والنهارده فرحتنا كبيرة بعد ما شرفتنا ورفعت اسم أسرتنا ومحافظتنا بين أوائل الجمهورية».