دنيا عبد المعبود: جائزة الدولة التشجيعية مسؤولية تدفعنا لتقديم الأفضل
أعربت مصممة الأزياء دنيا عبد المعبود عن سعادتها الكبيرة بحصولها على جائزة الدولة التشجيعية 2026 عن فيلم "وش في وش"، مؤكدة أن الفوز بهذه الجائزة يمثل "تشرفا عظيما" لما تحمله من قيمة كبيرة في تاريخ الثقافة المصرية.
وقالت دنيا عبد المعبود، خلال مداخلة عبر برنامج الستات المذاع على قناة النهار، إن الجائزة مُنحت على مدار السنوات لرموز كبار في الأدب والثقافة، مثل نجيب محفوظ، وأنيس منصور، وخيري شلبي، مشيرة إلى أن هذا التكريم يمنحها شعورًا بالفخر، لكنه في الوقت نفسه يضع على عاتقها مسؤولية الاستمرار في تقديم أعمال أفضل.
وأوضحت أن تصميم الأزياء لا يقتصر على اختيار الملابس، وإنما هو صناعة متكاملة لشخصية العمل، تبدأ بدراسة السيناريو وتحليل أبعاد الشخصيات، مرورًا بالتنسيق مع المخرج وفريق العمل ومهندس الديكور، وصولًا إلى تفاصيل الشعر والمكياج والإكسسوارات بما يخدم الشخصية الدرامية ويعبر عنها على الشاشة.
واعتمد المجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبأمانة الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، نتائج جوائز الدولة التشجيعية لعام 2026، وذلك خلال الاجتماع الثامن والسبعين للمجلس، الذي عُقد بمقر المجلس الأعلى للثقافة
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن جوائز الدولة التشجيعية تمثل إحدى أهم الآليات الوطنية لاكتشاف ودعم الطاقات الإبداعية الشابة، وتشجيع الباحثين والمبدعين على تقديم أعمال تسهم في إثراء الحياة الثقافية والفكرية والعلمية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز اقتصاد المعرفة.
وأوضح أن المجلس الأعلى للثقافة يحرص على تطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية والموضوعية في جميع مراحل فحص الأعمال وتحكيمها، بما يضمن وصول الجوائز إلى مستحقيها وفقًا لمعايير الاستحقاق والتميز، موجّهًا الشكر إلى لجان الفحص والتحكيم وأعضاء المجلس الأعلى للثقافة على ما بذلوه من جهد كبير في دراسة الأعمال المتقدمة.



