عاجل

شعبان يوسف يستعيد قصة حبه مع زوجته الراحلة: كانت سندي الحقيقي وسبب كل نجاح

 شعبان يوسف
شعبان يوسف

أكد الناقد والأديب والشاعر شعبان يوسف أن زوجته الراحلة زينب كانت الداعم الأكبر في حياته، مشيرا إلى أن جميع النجاحات التي حققها على المستويين الشخصي والمهني جاءت بفضل دعمها المستمر، موضحا بأنها كانت الاتكاء الأكبر في حياته.

ثمرة جهد زوجته وتربيتها

وقال شعبان يوسف، خلال ظهوره ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، إن أبناءه الذين أصبح لهم حضور في المجال الفني والحياة العامة هم ثمرة جهد زوجته وتربيتها، مؤكدا أن دورها داخل الأسرة كان أساسيا في بناء نجاحاتهم.

بداية قصة الحب

واستعاد شعبان يوسف تفاصيل بداية قصة حبه مع زوجته الراحلة، موضحا أن التعارف بينهما بدأ في أكتوبر عام 1980 عن طريق الكاتبة والروائية سلوى بكر، التي عرضت عليه فكرة الارتباط بها.

وأضاف أن أول ما لفت انتباهه في زينب كان خفة ظلها وشخصيتها المرحة، قبل أن يجمعهما أول لقاء في الأول من نوفمبر عام 1980.

لقاء تحول إلى زواج استمر سنوات

وأوضح أن اللقاء الأول جمعهما بالقرب من محطة مترو العتبة بمنطقة الإسعاف، حيث دار بينهما حديث اتسم بالجدية، لافتًا إلى أنه أخبرها منذ البداية بأنه شخص عملي ولا يؤمن كثيرًا بقصص الحب التقليدية، لتفاجئه بأنها تتبنى الرؤية نفسها.

وأشار إلى أن العلاقة تطورت تدريجيًا، خاصة مع اهتمام زينب بالقراءة ومتابعتها للحياة الثقافية التي كان منخرطًا فيها، لتتحول هذه المعرفة إلى قصة ارتباط وزواج استمرت سنوات طويلة.

ذكرى مؤثرة بعد رحيلها

وتحدث شعبان يوسف بتأثر عن زوجته الراحلة، مؤكدا أنها كانت شديدة الارتباط بابنتهما الصغرى ميسون وكانت تتمنى أن تشهد زواج ابنتهما سوسن، لكن القدر لم يمهلها لتحقيق هذه الأمنية بعدما رحلت في الخامس من سبتمبر عام 2015، قبل سنوات من زواج ابنتها، وهو ما لا يزال يمثل ذكرى مؤثرة داخل الأسرة.

حضورها لا يزال مستمرا

وأكد شعبان يوسف أن الحديث عن زوجته الراحلة لا يزال يحمل الكثير من المشاعر والذكريات، مشيرا إلى أن حضورها ما زال حاضرا في تفاصيل حياته اليومية وفي نجاحات أبنائه الذين يعتبرهم امتدادا لمسيرتها ودورها الكبير داخل الأسرة.

تم نسخ الرابط