عاجل

مأمون فندي ينتقد تصريحات نتنياهو التلفزيونية: «لم تكن مقابلة.. بل تواطؤًا»

مأمون فندي
مأمون فندي

انتقد المحلل السياسي مأمون فندي تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة تلفزيونية، معتبرًا أن بعض العبارات التي وردت فيها حملت «تلميحات محملة» ضد الإسلام والمسلمين.

وقال فندي، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن نتنياهو عندما ذكر عبارة «الله أكبر» كان يرسل رسالة ضمنية، بحسب تعبيره، تربط الإسلام بالإرهاب، مشيرًا إلى أن دور الصحافة يجب أن يكون مساءلة هذه التلميحات بدلًا من تمريرها بالصمت.

وأضاف المحلل السياسي أن المقابلة لم تكن، من وجهة نظره، حوارًا صحفيًا حقيقيًا، بل وصفها بأنها «تواطؤ» بسبب عدم اعتراض المحاور على ما اعتبره إيحاءات مسيئة.

كما انتقد فندي مواقف بعض الزعماء المسلمين الذين يدعمون مسار السلام مع نتنياهو، واصفًا إياه بأنه يحمل خطابًا معاديًا للمسلمين وعنصريًا، وذلك في سياق تعليقه على الحرب الإسرائيلية في غزة.

وتأتي تصريحات فندي في ظل استمرار الجدل السياسي والإعلامي حول الخطاب المستخدم في تناول قضايا الإرهاب والدين والسياسة، وطريقة تعاطي وسائل الإعلام مع تصريحات المسؤولين والشخصيات العامة.

وفي وقت سابق، تساءل المحلل السياسي مأمون فندي عن دلالات توقيت نشر تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» يتعلق بما قيل إنه استهداف إيراني لميلانيا ترامب وابنها، وذلك بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال فندي، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن توقيت نشر التقرير يثير علامات استفهام، معتبرًا أن الأمر قد يرتبط بمحاولات للتأثير على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ما وصفه بفشل إسرائيل في إقناعه بمواصلة الحرب، وفقًا لرأيه.

وأضاف أن الرسالة، بحسب تحليله، تهدف إلى إثارة البعد الشخصي لدى ترامب من خلال الإيحاء بأن عائلته قد تكون مستهدفة، بما في ذلك زوجته ميلانيا وابنه بارون، وصولًا إلى ابنته إيفانكا.

وأشار مأمون فندي إلى أنه ليس متأكدًا من الجهة التي أنتجت المادة المتداولة، لكنه اعتبر أن القضية الأساسية تكمن في توقيت إعادة نشرها، وليس في محتواها، موضحًا أن مواد أرشيفية قد يُعاد استخدامها عندما تقتضي الظروف السياسية ذلك، بحسب تعبيره.

تم نسخ الرابط