تخفيض العمالة 90% أو الرحيل إلى باريس.. ماهر فرغلي يتحدث عن أزمة قناة الشرق
كشف الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي عن وجود أزمة مالية داخل قناة «الشرق» التي تبث من تركيا، مشيرًا إلى أن القناة تواجه صعوبات تتعلق بتمويلها ورواتب العاملين بها.
وقال فرغلي، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن القناة تعاني من مشكلة كبيرة في توفير مستحقات العاملين، موضحًا أن هناك سيناريوهين مطروحين خلال الفترة المقبلة، إما إغلاق القناة أو نقل نشاطها إلى العاصمة الفرنسية باريس مع تقليص عدد الموظفين بنسبة تصل إلى 90%.
وأضاف الباحث أن الأزمة داخل القناة أصبحت واضحة، وأن هناك محاولات للبحث عن حلول تضمن استمرار العمل وتوفير الرواتب للعاملين.
وتعد قناة «الشرق» إحدى القنوات التي تبث من تركيا، وارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بتغطية الشأن المصري والسياسي من خارج البلاد.
وفي وقت سابق، أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن جماعة الإخوان تعتمد بصورة دائمة على استغلال الأزمات الاقتصادية والمعيشية، مثل ارتفاع الأسعار، للتشكيك في أداء الدولة وإثارة الرأي العام، مشيرًا إلى أن الجماعة لا تكتفي بذلك، بل تعمل أيضًا على التشكيك في مختلف إنجازات الدولة، وفي مقدمتها الإنجازات العسكرية، من خلال التقليل من أهمية تطوير القوات المسلحة أو تحديث منظومة التسليح.
جماعة الإخوان تستهدف بصورة متكررة مشروعات التسليح الكبرى
وأوضح فرغلي، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة"، أن جماعة الإخوان تستهدف بصورة متكررة مشروعات التسليح الكبرى، مثل التعاقد على طائرات «رافال» والغواصات، متسائلين عن جدواها، معتبرًا أن هذا الخطاب يتقاطع مع ما يردده الإعلام الإسرائيلي، حيث تتشابه الرسائل الإعلامية الصادرة عن منصات الجماعة مع ما يصدر عن المتحدثين ووسائل الإعلام التابعة للاحتلال، وهو ما يعكس وجود تقاطع في المصالح والأهداف.
وأضاف فرغلي أن هذا التقاطع يرتبط بمحاولة الجماعة تحسين أوضاعها في الخارج، لافتًا إلى أن المؤسسات والمراكز التابعة للإخوان في أوروبا والولايات المتحدة تخضع لرقابة مشددة من الحكومات الغربية، الأمر الذي يدفع جماعة الإخوان إلى التقارب مع المشروع الصهيوني وعقد تفاهمات تخدم مصالحها.
وأشار الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة إلى أن هذا التقاطع ظهر بوضوح في الحملات التي استهدفت مصر على خلفية الحرب في قطاع غزة، موضحًا أن جماعة الإخوان ركزت على ممارسة الضغوط ضد الدولة المصرية، من خلال الدعوة إلى التظاهر أمام السفارات المصرية، رغم وجود منافذ وحدود أخرى مع القطاع، معتبرًا أن التركيز على مصر تحديدًا يعكس وجود أهداف سياسية تتجاوز القضية الفلسطينية.