قيمة الميدالية الذهبية تتخطى المليون جنيه.. كواليس جديدة عن جوائز الدولة 2026
كشف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، عن المعايير الدقيقة والكواليس التي تسبق إعلان أسماء الفائزين بجوائز الدولة في فئاتها المختلفة وهي النيل والتقديرية والتفوق والتشجيعية.
الشفافية المطلقة وسرية التحكيم
وأكد الدكتور العزازي في لقاء خاص ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، أن منظومة التحكيم تخضع لمعايير صارمة لضمان النزاهة، حيث تشرف على الجوائز أكثر من 40 لجنة تحكيمية تضم 500 خبير وعالم، موضحا أنه يتم تغيير المحكمين بصفة دورية لضمان تجديد الفكر ومنع الجمود، مشددا على أن التحكيم ينظر إلى المنجز الثقافي ومدى أثره في المجتمع، بعيدا عن المناصب الرسمية التي قد يشغلها المتقدم.
مواكبة التطور الرقمي
وفي لفتة لمواكبة المتغيرات العالمية، أعلن العزازي عن استحداث لجان جديدة تعنى بالثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن المجلس نظم مؤتمرات لدراسة سلبيات وإيجابيات تقنيات الـ AI قبل اعتمادها كفرع أصيل، وذلك لضمان تقديم محتوى إبداعي يخدم الدولة المصرية.
دعم الشباب والأطفال
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة إلى الاهتمام الخاص بجائزة "المبدع الصغير" التي تقام تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، مؤكدا أنها تهدف إلى غرس قيم الانتماء والإبداع في الأطفال، بالإضافة إلى الجوائز التشجيعية المخصصة للشباب دون سن الأربعين، والتي تفتح آفاقا جديدة للمبدعين في مقتبل مسيرتهم.
قيمة الجوائز المادية والمعنوية
وعن القيمة المادية، أوضح العزازي أن الدولة لا تبخل على مبدعيها، حيث تتدرج الجوائز المالية لتصل إلى 500 ألف جنيه لجائزة النيل، بالإضافة إلى الميداليات الذهبية والفضية، كاشفا أن الميدالية الذهبية (170 جراما) تجاوزت قيمتها السوقية حاجز المليون جنيه في الوقت الراهن، مما يعكس تقدير الدولة الكبير لقوتها الناعمة.
وأكد الدكتور أشرف العزازي على سياسة الباب المفتوح، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للثقافة هو بيت لكل مبدع مصري، وأن العمل يجري على مدار الساعة لخدمة الحركة الثقافية وتذليل كافة العقبات أمام المبتكرين في جميع المجالات.
حجب الجوائز.. جودة لا مساومة فيها
وحول الجدل الذي أثير بشأن حجب 4 جوائز في الدورة الحالية، أكد العزازي أن الحجب هو شهادة ثقة وشفافية للمجلس، موضحا أن المعايير الصارمة للتحكيم تهدف لضمان وصول التكريم لمن يستحقه فعليا وبناء على قيمة العمل وتأثيره المجتمعي.
وأشار إلى أن عملية التحكيم تمت من خلال 40 لجنة متخصصة ضمت أكثر من 500 عالم وخبير، بذلوا جهودا مضنية للمفاضلة بين المبدعين واختيار الأجدر بالفوز، مما يؤكد نزاهة وقوة الجوائز المصرية على المستوى الإقليمي والدولي.



