وزير الصحة الأوغندي: بلادنا خالية من الإيبولا بعد السيطرة على التفشي
أعلن وزير الصحة الأوغندي، اليوم الثلاثاء، خلو البلاد رسميًا من فيروس إيبولا، بعد احتواء التفشي الذي بدأ في منتصف مايو الماضي.
بعد إصابة 20 شخصًا ووفاة 2.. أوغندا تعلن خلوها من إيبولا
وأوضح الوزير أن التفشي أسفر عن إصابة 20 شخصًا ووفاة 2، قبل أن تنجح السلطات الصحية في السيطرة على انتشار الفيروس.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديمقراطية تسجيل 3262 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، وفقًا لآخر حصيلة رسمية، مع استمرار جهود احتواء تفشي المرض.

1405 وفيات وأكثر من 3200 إصابة منذ أبريل
ارتفعت حصيلة ضحايا تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية، بعدما أعلنت السلطات الصحية تسجيل 1405 وفيات منذ أواخر أبريل الماضي، فيما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة 3200 حالة.
وقالت السلطات الصحية إن معدل الوفيات بلغ 43.9% من إجمالي الإصابات المؤكدة، مما يعني أن نحو نصف المصابين المؤكدين فقدوا حياتهم جراء الفيروس، مع ترجيحات بأن تكون الأعداد الفعلية للإصابات أعلى بسبب عدم اكتشاف أو الإبلاغ عن العديد من الحالات.
ويرى خبراء أن الفيروس انتشر لأسابيع في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية قبل اكتشاف التفشي، الأمر الذي ساهم في اتساع رقعة انتشاره.
الصراع المسلح يعرقل جهود احتواء الوباء
وتواجه جهود احتواء الوباء تحديات كبيرة نتيجة الصراع المسلح في بعض المناطق، بالإضافة إلى ضعف الثقة بين السكان وفرق الاستجابة الصحية، مما يعرقل عمليات الرصد والعلاج.
وسجلت إصابات في 5 من أصل 26 مقاطعة بالبلاد، فيما تعد مقاطعة إيتوري شمال شرقي الكونجو الديمقراطية بؤرة التفشي الرئيسية، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان.

وكانت أوغندا قد أعلنت أيضًا تسجيل إصابات بالفيروس، بينها حالتا وفاة على الأقل، قبل أن تؤكد لاحقًا احتواء التفشي على أراضيها.
ضعف الثقة وغياب الرصد المبكر يفاقمان الأزمة الصحية
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض شديدة الخطورة، وينتقل عبر الاتصال المباشر بالمصابين أو سوائل أجسامهم، فيما تزيد صعوبة احتواء التفشي الحالي بسبب عدم توافر لقاح معتمد أو علاج مخصص لسلالة "بونديبوجيو" المسببة لهذا التفشي.
وفي إطار جهود مكافحة المرض، بدأت السلطات الصحية مطلع يوليو الجاري تجارب سريرية على علاجين مضادين للفيروسات، في محاولة لتوسيع خيارات العلاج والحد من الوفيات.
ويصنف التفشي الحالي باعتباره ثالث أكثر موجات إيبولا فتكًا، بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2015 الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص، وتفشي شرق الكونجو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020 الذي أسفر عن وفاة نحو 2300 شخص.



