سموتريتش: سنقلص الوجود العربي بالضفة الغربية..والمنطقة جزء لا يتجزأ من إسرائيل
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، إنه يسعى إلى تقليص الوجود العربي في الضفة الغربية المحتلة، عبر تكثيف عمليات هدم المنازل الفلسطينية بحجة البناء دون ترخيص.
وأضاف سموتريتش، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن الفلسطينيين تصرفوا لسنوات طويلة وكأن المنطقة ملك لهم، موضحًا أن الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من إسرائيل وتشكل منطقة أمنية لها.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي يهاجم اتفاقات أوسلو ويدعو لمنع عودتها
وأكد الوزير الإسرائيلي معارضته لأي عودة إلى مسار اتفاقات أوسلو، زاعمًا أن ذلك سيعيد موجات الإرهاب، داعيًا إلى منع وصول التيارات اليسارية إلى السلطة في إسرائيل.
وتزامنت تصريحات سموتريتش مع تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدم لـ3 منازل فلسطينية في محافظتي رام الله والخليل بالضفة الغربية، بدعوى البناء دون الحصول على تراخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية إسرائيلية، مدعومة بجرافتين، اقتحمت قرية شقبا غرب رام الله، وهدمت منزل المواطن محمود بلال حسان، بحجة إقامته في منطقة مصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو الثانية.

كما هدمت آليات الاحتلال منزلين في قرية دير رازح شرق مدينة دورا بمحافظة الخليل، يعودان للمواطنين أيمن ياسر عمرو ورياض عبده عمرو.
الضفة الغربية مقسمة إلى مناطق "أ" و"ب" و"ج" وفق اتفاق أوسلو
وتنقسم الضفة الغربية، وفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة عام 1995، إلى 3 مناطق؛ حيث تخضع المنطقة "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة "ب" للسيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، فيما تقع المنطقة "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتشكل نحو 60% من مساحة الضفة.
وتتهم السلطات الفلسطينية إسرائيل باستخدام قيود البناء والهدم بهدف الحد من التوسع الفلسطيني، بالتزامن مع استمرار توسيع المستوطنات في الأراضي المحتلة.
341 عملية هدم إسرائيلية خلال النصف الأول من العام الجاري
ووفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت إسرائيل خلال النصف الأول من العام الجاري 341 عملية هدم طالت 740 منشأة فلسطينية، وأدت إلى تضرر 923 فلسطينيًا، بالإضافة إلى إصدار 254 إخطارًا جديدًا بالهدم.
ويحظر القانون الدولي الإنساني هدم الممتلكات المدنية إلا في حالات الضرورة العسكرية القصوى وفق اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، فيما أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن عمليات الهدم الإسرائيلية خلال عام 2025 تسببت في نزوح أكثر من 1700 فلسطيني.



