عاجل

تامر عبد المنعم: رقمنة تراث ماسبيرو خطوة لحماية ذاكرة مصر الإعلامية

الإعلامي تامر عبد
الإعلامي تامر عبد المنعم

أكد الإعلامي تامر عبد المنعم أن مشروع رقمنة وأرشفة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري يمثل خطوة استراتيجية للحفاظ على ذاكرة مصر الإعلامية والثقافية، مشيدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة الإعلام ومواكبة التطورات التكنولوجية.

مشروع ماسبيرو من أهم المشروعات التي تشهدها الدولة

وقال عبد المنعم، خلال تقديمه برنامج «البصمة»، إن مشروع رقمنة تراث ماسبيرو يعد من أهم المشروعات التي تشهدها الدولة، مؤكدًا أن التلفزيون المصري يمتلك ثروة إعلامية وثقافية لا تضاهيها أي مؤسسة إعلامية في المنطقة.

وأضاف أن الدول التي تحافظ على تراثها وتقدر مبدعيها تكون أكثر قدرة على بناء المستقبل، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك تاريخًا إعلاميًا وثقافيًا كبيرًا يضم أعمالًا ووثائق وندوات نادرة لعدد من كبار المفكرين والأدباء، بينهم طه حسين، والعقاد، ونجيب محفوظ، ويوسف إدريس.

وأوضح أن المشروع يستهدف رقمنة ما يقرب من مليون شريط صوتي ومرئي بإجمالي نحو 800 ألف ساعة من المحتوى، باستخدام أحدث التقنيات، بما يضمن الحفاظ على هذا التراث وإتاحته للأجيال المقبلة بصورة حديثة.

وأشاد عبد المنعم باهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بملف الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنه كان من أوائل من وجهوا بضرورة الاستعداد لهذه التكنولوجيا، وتهيئة مؤسسات الدولة للتعامل معها، باعتبارها تمثل مستقبل مختلف القطاعات، ومن بينها الإعلام.

تطوير المحتوى الإعلامي

كما أكد أن تطوير مبنى ماسبيرو لا يقتصر على تحديث البنية التكنولوجية والاستوديوهات، وإنما يشمل أيضًا تطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب المتغيرات الحالية، مشددًا على أهمية وجود إعلام قوي قادر على المنافسة، إلى جانب دعم استمرارية الإعلام الخاص وتحقيق التوازن في سوق الإعلام والإعلان.

واختتم تامر عبد المنعم تصريحاته بالتأكيد على أن عودة ماسبيرو إلى مكانته الطبيعية تمثل مكسبًا للإعلام المصري بأكمله، لافتًا إلى أن تنوع المؤسسات الإعلامية ووجود منافسة حقيقية بين مختلف المنصات يعزز من قوة الإعلام الوطني ويخدم حق الجمهور في الحصول على محتوى متنوع ومهني.

تم نسخ الرابط