عاجل

بعثة الأزهر بالسنغال تشارك في المؤتمر الثاني لخريجي الجامعات المصرية بداكار

بعثة الأزهر
بعثة الأزهر

شاركت البعثة الأزهرية بالسنغال في فعاليَّات المؤتمر الثاني لخريجي الجامعات المصريَّة، الذي استضافه متحف الحضارات بالعاصمة (داكار)، تحت عنوان: (العَلاقات المصرية- السنغالية.. الأُسُس التاريخيَّة والآفاق الاستراتيجيَّة)، وذلك في إطار جهود مجمع البحوث الإسلاميَّة بالأزهر الشريف لتعزيز التواصل العلمي والثقافي، ودعم العَلاقات مع المؤسَّسات الأكاديميَّة في القارة الأفريقيَّة.

وشهد المؤتمر حضور عدد من المسئولين وممثِّلي المؤسَّسات الحكوميَّة والأكاديميَّة والدبلوماسيَّة، إلى جانب نخبة من خريجي الجامعات المصريَّة العاملين في الجامعات ومراكز البحوث بالسنغال.

أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية المصرية

وأكد المشاركون أهميَّة الدور الذي تضطلع به المؤسَّسات التعليميَّة المصريَّة، وفي مقدِّمتها: الأزهر الشريف، في إعداد الكوادر العلميَّة ونشر قيم الاعتدال والوسطيَّة؛ بما يسهم في تعزيز أواصر التعاون الثقافي والمعرفي بين مصر والسنغال، وترسيخ قِيَم الحوار والتفاهم بين الشعوب.

وتأتي هذه المشاركة ضمن الأنشطة العلميَّة والثقافيَّة التي تنفِّذها البعثة الأزهريَّة بالسنغال؛ دعمًا لرسالة الأزهر الشريف العالميَّة، وجهود مجمع البحوث الإسلاميَّة في توثيق التعاون مع المؤسَّسات العلميَّة والثقافيَّة، وتعزيز الحضور الأزهري في المحافل الدوليَّة، بما يخدم رسالة الأزهر في نشر العلم وقِيَم السلام.

البحوث الإسلامية يكرم الفائزين في مسابقة أهل القبلة كلهم موحدون

ومن جهة أخرى، كرم مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، اليوم، الفائزين في المسابقة البحثيَّة (أهل القِبلة كلُّهم موحِّدون)، وذلك خلال احتفاليَّة أُقيمت بمقر المجمع، بحضور فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، والأمناء المساعدين.

وفي كلمته، أكَّد الشيخ أيمن عبد الغني أنَّ الأزهر بقيادة فضيلة الإمام الأكبر يواصل أداء رسالته في ترسيخ منهج الوسطيَّة، وتعزيز ثقافة الوَحدة بين المسلمين، ونشر الفهم الصحيح للدِّين القائم على احترام التنوُّع المذهبي المنضبط، والابتعاد عن أسباب الفُرقة والنزاع، لافتًا إلى أنَّ مثل هذه المبادرات العلميَّة تمثِّل ترجمة عمليَّة لرؤية الأزهر في توجيه البحث العلمي نحو القضايا التي تمسُّ واقع الأمَّة، وتسهم في بناء وعي راسخ يقوم على الدليل والعلم.

من جانبه، أشار الدكتور محمد الجندي إلى أنَّ هذه المسابقة جاءت تنفيذًا مباشرًا لتوجيهات  الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بإحياء القضايا العلميَّة التي تعزِّز وَحدة الأمَّة، وترسِّخ فقه الاختلاف وآدابه، وتواجه دعاوى الفُرقة والتعصُّب بمنهج علمي رصين، موضِّحًا أنَّ مجمع البحوث الإسلاميَّة حرص على أن تتناول البحوث موضوعات ذات أثر واقعي، تجمع بين التأصيل الشرعي والمعالجة الفكرية الرصينة.

وبيَّن أنَّ البحوث الفائزة خضعت لتحكيم علمي دقيق وَفق معايير موضوعيَّة، وأسفرت عن أعمال متميِّزة عكست وعيًا علميًّا بقضايا الأمَّة، وقدَّمت رؤًى تسهم في ترسيخ المنهج الأزهري القائم على الوسطيَّة والاعتدال، مؤكِّدًا أنَّ المجمع سيواصل إطلاق المبادرات البحثيَّة التي تستثمر طاقات الباحثين، وتربط البحث العلمي بقضايا المجتمع، وتسهم في بناء وعي رشيد يحفظ للأمَّة وَحدتها، ويعزِّز قدرتها على مواجهة التحديات الفكريَّة.

وفي ختام الاحتفالية، سلَّم الشيخ أيمن عبد الغني والدكتور محمد الجندي الجوائز الماليَّة وشهادات التقدير للفائزين، معربين عن تقديرهم لجهود الباحثين، وداعين إلى مواصلة الإنتاج العلمي الجاد، بما يخدم رسالة الأزهر الشريف، ويعزِّز قِيَم الوَحدة، ويرسِّخ المنهج الوسطي في معالجة قضايا الأمَّة الفكريَّة والدعويَّة.

تم نسخ الرابط