التصعيد لا يعني نهاية التفاوض.. خبير يكشف السيناريو الأقرب بين إيران وأمريكا
أكد زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، أن تصريح نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي باقري بشأن عدم وجود تواصل مع الولايات المتحدة فيما يخص المباحثات يندرج في إطار اللغة الدبلوماسية، موضحا أن هناك دائما فترة يراد من خلالها إظهار أن التصعيد لم يغير المواقف على الأرض، كما أن كل طرف يسعى إلى إبراز أهدافه، مع التأكيد على أن للدبلوماسية مجالا قائما رغم التوترات.
الحلول العسكرية تطبق خلال الحروب
وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الدبلوماسية تظل المسار الذي تنتهي إليه الصراعات لأن الحلول العسكرية تطبق خلال الحروب، بينما تتحقق النتائج النهائية عبر السياسة والدبلوماسية، مشيرا إلى أن باب الدبلوماسية قد يضيق أو يُغلق مؤقتًا مع تصاعد المواجهات، لكنه يبقى حاضرًا في إدارة الأزمات.
إيران لا ترد على الهجمات الأمريكية
وأكد زاهد محمود أن جهود الوساطة لا تزال تبذل في الوقت الراهن، لافتا إلى أن إيران لا ترد على الهجمات الأمريكية بضربات انتقامية في الوقت الحالي، في إشارة إلى استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع التطورات العسكرية.
وقال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، إنه يعتقد أن الموقف سواء اليوم أو غدا أو حتى بعد شهر سينتهي في نهاية المطاف بالعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى.
أحداث مضيق هرمز
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يحدث في مضيق هرمز، والهجمات المختلفة التي يشهدها، يعني أن جميع الأطراف ستستمر في تكبد الخسائر إذا استمر التصعيد، ولذلك من الضروري العودة إلى طاولة الحوار مجددا.
التوسط من أجل تحقيق السلام
أوضح أن باكستان لا تزال تلعب دور الوسيط، وتسعى إلى التوسط من أجل تحقيق السلام بين الأطراف والزيارة الأخيرة التي قام بها القادة الإيرانيون إلى باكستان شهدت كثيرا من النقاشات البناءة، وهو ما يبعث على الأمل في التوصل إلى حل يرضي الطرفين.
وتابع: «نأمل ألا تشهد الأوضاع مزيدا من التصعيد وأن يعود الجميع إلى طاولة الحوار مرة أخرى، وحتى يتحقق ذلك، فمن المهم أن تتم هذه الخطوات بهدوء، وأن تُبذل الجهود لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه».



