عون يجدد التمسك بالاتفاق الإطاري.. وإسرائيل متهمة بخرق تعهداتها في جنوب لبنان
كشف أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن الجديد في لقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون مع الممثل الأممي لحقوق الإنسان تمثل في استعراض واقع الجنوب اللبناني، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والمتكررة على سكانه، والخسائر الكبيرة التي خلفها العدوان.
سقوط أكثر من 4500 شهيد
وأوضح أن الإحصاءات اللبنانية تشير إلى سقوط أكثر من 4500 شهيد وما يزيد على 7000 جريح، فضلًا عن عمليات التدمير الممنهجة التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب، واستمرار عمليات التفخيخ والتفجير التي تعرض الممتلكات العامة والخاصة للخطر عبر إزالة أحياء سكنية بأكملها، بما يمثل عدوانا واضحا على حقوق الإنسان في الجنوب اللبناني.
نزوح العديد من السكان
وأضاف سنجاب، في مداخلة مع الإعلامي رعد عبد المجيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك أعدادا كبيرة من النازحين لم تتمكن من العودة إلى قراها بسبب استمرار وجود قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإنشاء ما يسمى «الخط الأصفر» في الجنوب اللبناني، مشيرًا إلى أن سكان أكثر من 70 بلدة ما زالوا عاجزين عن العودة إلى منازلهم رغم أنها كانت مناطق آمنة قبل الحرب وقبل الثاني من مارس الماضي.
انتهاكات واسعة للحقوق
ولفت، إلى أن جيش الاحتلال انسحب مؤخرا من بلدة زوطر الغربية، لكن الأهالي الذين عادوا إليها وجدوا حجما كبيرا من الدمار وانتهاكات واسعة للحقوق.
وأردف، أن الجيش اللبناني أصدر بيانًا أكد فيه وجود مماطلة إسرائيلية في تنفيذ ما تعهدت به ضمن اتفاق الإطار الموقع في واشنطن في 26 يونيو الماضي، إذ لم تنسحب حتى الآن سوى من بلدة واحدة، وهو ما اعتبره انتهاكا للاتفاقات ولحقوق الإنسان.



