عاجل

أكرم القصاص: الوعي وتجديد الخطاب الديني يحصنان المجتمع من عودة الإخوان

أكرم القصاص
أكرم القصاص

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن جماعة الإخوان فقدت أغلب عوامل بقائها، مشيرًا إلى أن تجربتها في الحكم، وما أعقبها من أعمال إرهابية ومواقفها «الكاشفة» أسهمت في كشف حقيقة التنظيم أمام الرأي العام، ومن بينها التظاهر بالإضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أظهر وجه الجماعة بصورة لم تكن قد انكشفت طوال عقود، وذلك خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «دي أم سي».

أكرم القصاص: أكبر تجربة لمواجهة تنظيم الإخوان والقضاء عليه تحققت خلال السنوات الأخيرة

وأوضح القصاص أن أكبر تجربة لمواجهة تنظيم الإخوان والقضاء عليه تحققت خلال السنوات الأخيرة، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار مطاردة فكر الجماعة، وليس فقط تنظيمها، من خلال فتح المجالات أمام تعزيز الوعي والمعرفة والثقافة. وأضاف أن الإخوان "أعداء المعرفة"، ويعتمدون على الكذب والشائعات وترويج المعلومات غير الحقيقية، مؤكدًا أن ارتفاع مستوى الوعي والتعليم والثقافة والفنون يمثل السلاح الأهم في كشف أفكارهم وفضحها.

وأشار إلى أن المواجهة يجب أن تمتد كذلك إلى تطبيق القانون، وتحقيق تكافؤ الفرص، وفتح المجال العام بصورة تمنع أي مساحة لعودة التيارات المتطرفة، لافتًا إلى أن بعض القوى المتطرفة ساندت الجماعة في مراحل مختلفة بدافع المصلحة، وهو ما يستوجب إغلاق هذا الباب بشكل كامل.

وشدد القصاص على أهمية تطوير الخطاب الديني عبر المؤسسات الرسمية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، مع ضرورة الفصل بين الدين والعمل السياسي أو الخيري، ومنع استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية أو استثمار أي موجات أو أحداث لخدمة أجندات الجماعة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تمثل جزءًا أساسيًا من المواجهة الفكرية.

وأضاف أن تجربة حكم الإخوان، وما تلاها من تحريض على الإرهاب ونشر الأكاذيب، كانت كفيلة بكشف التنظيم أمام المصريين، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري كان أكبر من محاولات الجماعة، وهو ما أسهم في إفشال مخططاتها وإضعاف قدرتها على التأثير، مشددًا على أن استمرار رفع مستوى الوعي والمعرفة يظل الضمانة الأساسية لمنع عودة أفكار الجماعة مرة أخرى.

تم نسخ الرابط