اعتقال مراهقين إسرائيليين في جزيرة كريت للاشتباه بحيازتهما سلاحا
احتجزت السلطات اليونانية مراهقين إسرائيليين يبلغان من العمر 17 عامًا، بعد الاشتباه في حيازتهما سلاحًا غير مرخص داخل غرفة فندق في مدينة ماليا السياحية بجزيرة كريت، فيما تؤكد عائلتاهما أن المضبوطات لا تعود إليهما وأنهما حاولا فقط إيواء شبان فروا من اعتداء.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المعتقلين هما ليام مامان ويوناتان كورين، اللذان تخرجا مؤخرًا من المدرسة الثانوية وكانا يستعدان للالتحاق بالخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
التفاصيل الكاملة
وبحسب رواية عائلتيهما، وقعت الحادثة ليل 25-26 يوليو، عندما كانت مجموعة من الإسرائيليين عائدة إلى الفندق بعد حضور حفلة وهي تردد أغان وشعارات مؤيدة لإسرائيل، قبل أن تعترضها مجموعة أخرى، قالت العائلات إنها كانت تهتف بشعارات معادية لإسرائيل، ليتطور الأمر إلى اشتباك.
وأضافت العائلات أن عدد المشاركين في الاعتداء ازداد، وأُلقيت زجاجات على الإسرائيليين، ما أدى إلى إصابة أحدهم في رأسه، فيما كان ليام ويوناتان داخل غرفتهما بالفندق بعد امتناعهما عن حضور الحفلات خلال اليومين السابقين بسبب استفزازات مماثلة.
وأوضحت أن الشابين فتحا باب الغرفة بعدما سمعا صرخات استغاثة بالعبرية، وسمحا لعدد من الشبان الفارين بالدخول، ثم أغلقا الباب باستخدام سرير لمنع المهاجمين من الوصول إليهم.
وفي صباح اليوم التالي، عثرت عاملة نظافة على معول داخل الغرفة، فأبلغت الشرطة، التي اقتحمت المكان، بحسب العائلة، بأكثر من عشرة عناصر، قبل أن تعتقل المراهقين وتنقلهما إلى مركز الشرطة.
وأكدت العائلتان أن الأداة المضبوطة يُرجح أن يكون أحد الشبان الذين احتموا بالغرفة قد أحضرها للدفاع عن النفس، وأن ليام ويوناتان لا علاقة لهما بها.
وسافر والدا المراهقين إلى جزيرة كريت، واستعانا بمحام محلي لمتابعة القضية، في انتظار جلسة المحكمة المقررة يوم الثلاثاء 28 يوليو، وسط آمال بأن تُظهر تسجيلات كاميرات المراقبة تفاصيل الواقعة وتدعم رواية الدفاع بشأن براءة الشابين.



