بعد حكم المؤبد.. إدانة جديدة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بتضليل الناخبين
قضت محكمة في كوريا الجنوبية، اليوم الإثنين، بالسجن 18 شهرًا مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات بحق الرئيس السابق يون سوك يول، بعد إدانته بانتهاك قانون الانتخابات من خلال الإدلاء بتصريحات كاذبة خلال حملته الرئاسية عام 2022.
وأصدرت محكمة سيول المركزية حكمها بعدما خلصت إلى أن يون قدم معلومات غير صحيحة خلال المناظرات والمقابلات الانتخابية، عندما نفى تدخله في تقديم أحد المحامين إلى مسؤول سابق في مصلحة الضرائب، كما أنكر هو وزوجته، السيدة الأولى السابقة كيم كيون هي، معرفتهما برجل الدين “جيون سيونج-بيه”، رغم ثبوت وجود علاقة طويلة بينهما، وفقًا لما أكدته المحكمة.
بعد حكم المؤبد في قضية الأحكام العرفية.. إدانة جديدة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بتضليل الناخبين
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم إن التصريحات الكاذبة التي يدلي بها المرشح بنفسه في المناظرات والفعاليات العامة يكون لها تأثير كبير على قرارات الناخبين، معتبرة أن ما صدر عن يون يمثل انتهاكًا واضحًا لقانون الانتخابات.
وكان الادعاء قد طالب بالحكم على الرئيس السابق بالسجن لمدة عامين، مؤكدًا أن تصريحاته ساهمت في تقليل حدة الانتقادات والاتهامات التي واجهها خلال السباق الرئاسي.
وأعلن فريق الدفاع عن يون سوك يول رفضه للحكم، مؤكدًا عزمه التقدم باستئناف أمام المحاكم الأعلى.
وفي حال أصبح الحكم نهائيًا بعد استنفاد جميع درجات التقاضي، فإن حزب “قوة الشعب” الذي ينتمي إليه يون سيكون ملزمًا بإعادة نحو 39.7 مليار وون، وهي قيمة النفقات الانتخابية التي سبق أن سددتها لجنة الانتخابات الوطنية بعد فوزه في انتخابات الرئاسة عام 2022، وفقًا لقانون الانتخابات الكوري.
وتأتي هذه الإدانة بينما يواجه يون سوك يول سلسلة من القضايا الجنائية الأخرى، أبرزها قضية تتعلق بإعلانه الأحكام العرفية في ديسمبر 2024، والتي سبق أن أصدرت فيها محكمة أدنى درجة حكمًا بالسجن المؤبد بحقه، ولا تزال القضية منظورة أمام درجات التقاضي الأعلى.



