عاجل

الأونكتاد: الاستثمار العالمي تعافى 6% ومصر ضمن أكبر الدول جذبًا للاستثمار

بيدرو مانويل
بيدرو مانويل

أكد بيدرو مانويل، مدير عام مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، أن الاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم بدأ في التعافي خلال الفترة الأخيرة، مسجلًا نموًا بنسبة 6%، مدفوعًا بزيادة بلغت 11% في الاقتصادات المتقدمة، مقابل نمو محدود بنسبة 2% فقط في الدول النامية.

جاء ذلك خلال إطلاق تقرير الاستثمار العالمي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المهندس حسن الخطيب.

وأوضح مانويل أن قارة آسيا لا تزال الوجهة الأكبر للاستثمار الأجنبي المباشر، بعدما استقطبت 644 مليار دولار، بينما جذبت أفريقيا نحو 70 مليار دولار فقط، مشيرًا إلى أن الاستثمارات العالمية تتركز بشكل متزايد في قطاعات الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الأونكتاد تواصل استعداداتها لعقد منتدى الاستثمار العالمي في العاصمة القطرية الدوحة خلال شهر أكتوبر المقبل، لمناقشة أبرز التحديات والفرص الاستثمارية عالميًا.

من جانبها، قالت نان لي كولينز، مدير شعبة الاستثمار والمؤسسات بالأونكتاد، إن تعافي الاستثمار العالمي يمثل مؤشرًا إيجابيًا، إلا أن الأهم هو تقييم جودة الاستثمارات ومدى انعكاسها على نقل التكنولوجيا، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشارت إلى أن أفريقيا، رغم جذبها نحو 70 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، تحتاج إلى التركيز على جذب استثمارات جديدة في القطاعات الإنتاجية، مؤكدة أن مصر تعد من أبرز الدول الجاذبة للاستثمار في القارة بعدما استقطبت استثمارات بقيمة 15.5 مليار دولار.

وأكدت كولينز أهمية تعظيم الاستفادة من التدفقات الاستثمارية، بما يسهم في بناء قاعدة صناعية قوية وتحويل الاستثمارات إلى محرك للنمو الاقتصادي، بدلًا من اقتصارها على مشروعات منفصلة.

كما شددت على ضرورة استثمار الميزة الديموغرافية التي تتمتع بها الدول الأفريقية، من خلال الاستفادة من فئة الشباب، إلى جانب تعزيز التكامل الإقليمي عبر اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، بما يدعم إنشاء سوق أفريقية متكاملة ويزيد من جاذبية القارة للاستثمارات.

وأضافت أن استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة بصورة فعالة من شأنه أن يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتحقيق تنمية اقتصادية أكثر استدامة.

تم نسخ الرابط