عاجل

ماجد سامي: المواطنة تبدأ بإلغاء خانة الديانة والأسماء لا تعكس الإيمان

ماجد سامي
ماجد سامي

أثار رجل الأعمال ومؤسس نادي وادي دجلة، ماجد سامي، جدلاً جديداً بعد تعليقه على النقاش الدائر بشأن اختيار الأسماء ذات الطابع الديني، مؤكداً أن الاسم لا يعكس بالضرورة درجة التدين أو الإيمان.

وقال في منشور عبر حسابه على موقع "الفيس بوك" إن المطالبة بتعزيز مبدأ المواطنة بين المصريين تستوجب إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي، باعتبارها أحد أسس المساواة بين المواطنين وعدم التمييز على أساس الدين.

وأضاف أن اختيار أسماء القديسين للأبناء لا يمثل معياراً للإيمان، كما أن عدم اختيارها لا يعني إنكار العقيدة، مشدداً على أن القيم والأعمال هي المعيار الحقيقي الذي يُقاس به الإنسان وليس اسمه.

وأشار إلى أن الأعمال الصالحة والسلوك هما ما يعكسان حقيقة الإيمان، مستشهداً بآية إنجيلية تؤكد أن تمجيد الله يكون من خلال الأعمال الصالحة، وليس من خلال الأسماء.

 

 

وكان علق رجل الأعمال ومؤسس نادي وادي دجلة، ماجد سامي، على الجدل المثار بشأن واقعة المدرب واللاعب والاتهامات المتعلقة بالتمييز الديني، مقدمًا وجهة نظره حول تأثير الأسماء ذات الدلالات الدينية في بعض المجتمعات.

وقال في منشور عبر حسابه على موقع “الفيس بوك":" إنه تعمد عدم ذكر اسم اللاعب نظرًا لصغر سنه، مؤكدًا أن تعرضه لضغوط نفسية في هذه المرحلة أمر لا يفضله.

وأضاف أن الأسماء التي يختارها الآباء لأبنائهم قد تؤثر، في بعض الأحيان، على طريقة تعامل الآخرين معهم، معتبرًا أنه إذا كان الشخص يعيش في مجتمع يشكل فيه أتباع دين آخر الأغلبية ويخشى التعرض للتمييز، فمن الأفضل بحسب رأيه اختيار أسماء لا تحمل دلالات دينية واضحة.

 

وأوضح أن هذه وجهة نظره الشخصية بشأن القضية، مختتمًا حديثه بالاعتذار عن صراحته، ومؤكدًا أنه يعبر عن رأيه المجرد في الموضوع.

 

 

 

تم نسخ الرابط