ننشر نص اعترافات محامية الإسكندرية المتهمة بقتل والدنها
كشفت اعترافات المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيعها في محل سكنها بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية ، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت القتل حيث روت وفقًا لما ورد بالاعترفات تسلسل الأحداث منذ بداية الخلاف بينهما، مرورًا بواقعة الاعتداء التي انتهت بوفاة المجني عليها، وصولًا إلى إقدامها على تقطيع الجثمان في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تُكشف الواقعة وتبدأ التحقيقات التي لا تزال تباشرها الجهات المختصة و جاءت كالاتي:
س: كانت علاقتك بوالدتك عاملة إزاي قبل الجريمة؟
ج: والله علاقتنا كانت طبيعية جدًا، ومفيش أي حاجة كانت تبين إن اللي حصل ده ممكن يحصل. قبلها بيومين كنا بننزل نتمشى سوا، وأنا اللي كنت باخدها المستشفى وأتابع معاها علاجها وحالتها الصحية، ومكنش بينا مشاكل كبيرة.
س: إيه اللي حصل يوم الواقعة وخلى الخلاف يبدأ؟
ج: كنا بنتكلم عادي، لكن الكلام بدأ يسخن بينا، وكل واحدة فينا بقت ترد على التانية. فجأة لقيتها بتزعقلي وبتقولي كلام وجعني جدًا، وقالتلي: "إنتِ مجنونة زي أبوكي.. روحي اتعالجي." الكلمة دي أثرت فيا جدًا.
س: هل الخلاف كان بسبب الكلام ده بس؟
ج: لا، كان فيه سبب تاني أنا كنت عايزة بناتي يرجعوا يعيشوا معايا بعد الطلاق، وكنت بطلب من أمي تكلم طليقي وتقنعه، لكنها كانت رافضة تتدخل خالص، وده كان مضايقني جدًا وحاسسني إني لوحدي ومش لاقية حد يقف جنبي.
س: إيه اللي حصل بعد كده؟
ج: الخلاف زاد، وفجأة أمي ضربتني بالقلم على وشي وقتها حسيت إني فقدت السيطرة على نفسي، ومشيت ناحيتها ومسكتها من رقبتها، وبدأت أخنقها وأنا مش مستوعبة أنا بعمل إيه.
س: أثناء خنقك ليها كانت بتعمل إيه؟
ج: كانت بتصرخ وتحاول تستغيث، وكانت بتنادي على جارنا شريف عشان يلحقها، لكن محدش سمعها وأنا فضلت ضاغطة على رقبتها حوالي 3 دقايق، لحد ما سكتت خالص وإيديها وقعت.
س: إمتى أدركتي إنها فارقت الحياة؟
ج: أول ما لقيتها مبقتش بتتحرك اتصدمت جدًا فضلت أهزها وأقولها: "قومي.. كلميني.. ردي عليا." لكن مكنش فيه أي استجابة، وساعتها عرفت إن اللي حصل كارثة.
س: عملتي إيه بعد كده؟
ج: كنت في حالة صدمة ومش قادرة أفكر فضلت قاعدة جنبها، وبعدها نمت جنب الجثة على السرير لحد الفجر، وكأني مش مصدقة اللي حصل.
س: وإيه اللي حصل بعد ما صحيتي؟
ج: لما صحيت ولقيت الجثة بردت، اتخضيت جدًا وخفت من اللي هيحصل، ومكنتش واعية ولا عارفة أتصرف، وعقلي كان تايه وقتها قررت أقطع الجثة علشان أخفي معالم الجريمة وأحاول أتخلص منها. بدأت بقطع الكفين وحطيتهم في الصالة، وبعدها قطعت الرجلين لأجزاء وحطيتهم في شنطة قماش مقفولة بإحكام بعد كده قطعت الجزء العلوي من الجسم لأجزاء وحطيته في شنطة تانية، وبعدها فصلت الرأس وحطيتها في الفرن علشان أشوه ملامحها، وبعد كده حطيتها في كيس بلاستيك وحطيتها جوه الفريزر، وكمان حطيت أحشاء الجثمان في كيس بلاستيك.
س: هل كنتِ مدركة لكل اللي بتعمليه وقتها؟
ج: أنا وقتها كنت حاسة إني فقدت السيطرة على نفسي، ومكنتش بفكر بشكل طبيعي، وكل اللي كان في دماغي إني أخبي اللي حصل وخلاص.