الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم هبوط النفط وترقب الفيدرالي ونتائج شركات التكنولوجيا
ارتفعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بانحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتراجع الحاد في أسعار النفط، ما عزز إقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر، وسط ترقب واسع لاجتماعات البنوك المركزية وإعلان نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال الأسبوع الجاري.
ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والمقرر إعلانه الأربعاء، إلى جانب نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، التي ستحدد مدى استمرار زخم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وقدرتها على دعم التقييمات المرتفعة للأسهم.
وساهم انخفاض أسعار خام برنت، عقب تراجع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم، ما عزز أداء الأسواق ودعم العقود الآجلة للأسهم الأمريكية.
وتصدرت البورصة الأسترالية مكاسب المنطقة بارتفاع بلغ 1.1%، فيما صعد مؤشر "توبكس" الياباني بنسبة 1% وارتفع "نيكاي 225" بنحو 0.4%. وفي الصين الكبرى، زاد مؤشر "هانج سنج" في هونج كونج بنسبة 0.7%، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب 0.4%، وصعد مؤشر "سي إس آي 300" بنسبة 0.3%.
وجاء دعم الأسواق الصينية من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا والبطاريات، بعدما أعلنت شركة "كونتمبراري أمبريكس تكنولوجي" نتائج قوية للنصف الأول من العام، إلى جانب إطلاق برنامج لإعادة شراء الأسهم.
كما قفز سهم شركة "سي إكس إم تي" المتخصصة في رقائق الذاكرة بأكثر من 500% في أول جلسة تداول له، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بشركات أشباه الموصلات المدعومة من الحكومة الصينية، مع تسارع جهود بكين لتعزيز الاكتفاء الذاتي في صناعة الرقائق.
وعلى الجانب الآخر، سجل مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي أسوأ أداء في المنطقة بتراجعه 1%، متأثرًا بضغوط على أسهم التكنولوجيا، رغم التحسن العام في الأسواق.