أسامة ربيع: تطوير قناة السويس مستمر.. والقطاع الجنوبي زاد كفاءة الملاحة 28%
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة العامة لقناة السويس، أن قرار تأميم قناة السويس كان البداية الحقيقية لمسيرة التطوير الشاملة التي شهدتها القناة، مشيرًا إلى أن هذه المسيرة تضمنت تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، على رأسها حفر قناة السويس الجديدة وتطوير القطاع الجنوبي.
أعمال التطوير في قناة السويس
وقال ربيع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، على الحياة، إن أعمال التطوير شملت زيادة عدد نقاط العبور إلى 26 نقطة، بعدما كانت 14 نقطة فقط، وقبلها 11 نقطة، إلى جانب إنشاء مدن جديدة على الضفة الشرقية، ومزارع سمكية، وجامعات أهلية، ومحطات ومدارس ومصانع، مؤكدًا أن هذه المشروعات مثلت بنية تحتية متكاملة لتنمية سيناء وشرق القناة، ولم تكن لتتحقق لولا الإنجازات التي أعقبت تأميم القناة وإنشاء قناة السويس الجديدة.
وأضاف أن أعمال التطوير لم تتوقف، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد، خلال تراجع أعداد السفن نتيجة الأحداث الإقليمية، على ضرورة استمرار تقديم جميع الخدمات دون أي تقليص، حتى لو عبرت سفينة واحدة فقط، مؤكدًا أن الرئيس وجه بعدم إيقاف التطوير والاستعداد الدائم لعودة حركة الملاحة إلى معدلاتها الطبيعية.
وأوضح رئيس الهيئة أن تطوير المجرى الملاحي تضمن توسيع القطاع الجنوبي جهة الشرق بمقدار 40 مترًا، وتعميقه من 66 قدمًا إلى 72 قدمًا، إضافة إلى إنشاء قناة جديدة بطول 10 كيلومترات في البحيرات المرة الصغرى، انضمت إلى قناة السويس الجديدة، ليصل طول الازدواج إلى 82 كيلومترًا بدلًا من 72 كيلومترًا.
وأشار إلى أن هذه الأعمال رفعت كفاءة الملاحة في القطاع الجنوبي بنسبة 28%، وساهمت في زيادة عدد السفن وتقليل زمن العبور، مؤكدًا استمرار أعمال التكريك والتعميق والمسح اليومي للمجرى الملاحي لضمان جاهزيته لعبور مختلف السفن العملاقة.
وفي وقت سابق، قال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إنه تم عقد اجتماع مهم مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، تناول عددًا من الملفات، من بينها مؤشرات حركة الملاحة في قناة السويس خلال العام المالي 2025-2026، إلى جانب موضوعات التوطين وإنشاء المصانع التي جرى بحثها خلال الاجتماع.
وأوضح أن حركة الملاحة خلال العام المالي 2025-2026 مقارنة بالعام المالي 2024-2025 شهدت زيادة في أعداد السفن بنحو 10%، وهي زيادة عن العام السابق.



